اسكريبت مريض نفسي

الكاتبة زينب سعيد القاضي.

رنا بضيق:

على فكرة هو مش مجنون ومع الأسف إنتوا بتدمروه وبس بعد إذنك.

سامح بقلة حيلة:

غبية مع الأسف.

فى مكتب المدير.

سامح خبط ودخل.

المدير:

ها أيه الأخبار يا دكتور بلغتها بالرفد؟!

سامح بتأكيد:

أيوة.

المدير بتعجب:

أمال مجتش معاك ليه عشان تعذر؟!

سامح:

مشيت مع الأسف قالت هتشوف شغل فى مستشفى حكومى أفضل.

المدير:

أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم يعني أيه ؟! دى مصيبة مصدقنا يتقبل دكتورة وكان لازم تمشي بنظامي فى الآخر تمشى ؟!

سامح:

حاولت معاها.

المدير بضيق:

ربنا يستر أنا خايف عمر ينفذ تهديده ويمشي من هنا فعلاً ويروح مستشفي تانية ونخسر الفلوس إلي بتيجى من وراه.

سامح:

مش يمكن يتعالج؟! ويخرج خالص؟!

المدير بسخرية:

يتعالج ؟! ده بقاله ٣ سنين هنا ومفيش تقدم أصلاً.

سامح:

توء توء توء حصل تقدم كون أنه يتقبل دكتورة رنا ويتعامل مع واحدة ست ده لوحده إنجاز كون أن كمان يأكل من أكل بتاعها هى ده إنجاز الأول كان كاره الحياة لكن الوضع غير إنتَ مشوفتش عمل إيه لما طلبت أكلم رنا هجم عليا.

المدير بحيرة:

إنتَ عايز توصل لإيه؟!

سامح:

ولا أى حاجة أنا بس بوضح ليك أنه بدأ يتعافى فعلاً.

….

فى صباح يوم جديد عمر صحى وفضل قاعد مستني رنا تيجى بس مجتش الممرض جه عشان العلاج والفطار أخد العلاج بس ورفض يأكل، فجأه الباب خبط ودخل راجل كبير ماشي على عكاز أول ما دخل:

عمر.

عمر قام وقف من على السرير وقرب منه ورمى نفسه في حضنه.

عمر:

وحشتني أوى يا جدو.

الجد:

وإنتَ يا حبيبي.

دخلوا قعدوا على السرير.

الجد:

مش ناوى يا أبنى تشد حيلك بقى وترجع من تانى هتفضل عايش هنا لإمتى يا أبنى سنين عمرك وشبابك بيدفن هنا أرجعلى أنا يا أبنى أنا مليش غيرك.

عمر مردش.

الجد بحزن:

بردوا هتسكت.

الباب خبط ودخل مدير المستشفى.

المدير:

أهلاً وسهلاً بيك يا باشا نورت المستشفى.

الجد بهدوء:

أهلاً بيك يا دكتور أخبار حفيدى أيه؟!

المدير:

بسم الله ما شاء الله فى تقدم ملحوظ.

الجد بفرحة:

بجد طيب كويس.

عمر أخيرًا أتكلم:

فين دكتورة رنا ؟!

الجد بحيرة:

هى دى الدكتورة إلى كلمتنى امبارح؟!

المدير بتوتر:

دى قدمت استقالتها إمبارح ومشيت.

عمر بصدمة قام وقف:

يعنى أيه قدمت استقالتها إمبارح ومشيت عملت فيها أيه؟!

المدير بتوتر:

هعمل أيه يعنى هى جت وقالت هتسيب الشغل همسك فيها أنا.

عمر قرب منه وراح ماسكه من رقبته ورفعه لفوق بإيده الأتنين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!