اسكريبت مريض نفسي
الكاتبة زينب سعيد القاضي.
الممرضة بتوجس:
حاضر يا دكتور.
فى الخارج.
رنا خرجت هى والممرضة وكانوا ماشين فى الطرقة.
رنا بحيرة:
مالك في أيه ؟!
الممرضة بتوتر:
ها مفيش حاجة .
رنا:
هو أيه إلي مفيش حاجة شكلك مش طبيعي.
الممرضة:
مش طبيعي ليه أنا كويسة أهو.
رنا بنفاذ صبر:
يا بنتى فهميني ساعة ما عرفتى موضوع الأوضة قلبتي كده ليه؟!
الممرضة بحذر:
هو الدكتور قالك أيه عن الحالة بالظبط ؟!
رنا بابتسامة:
إنتِ خايفة تكون الحالة صعبة عليا بما أنى صغيرة وجديدة صح ؟!
الممرضة:
صح.
رنا بابتسامة:
أطمنى يا ستى الدكتور قالى أنه حالة بسيطة.
الممرضة بصدمة:
بسيطة ؟! هو قالك كده؟! وإنتِ بقى مضيتي على التقرير بناءً على كده صح؟!
رنا بحيرة:
أيوة بسيطة هو فى مشكلة ولا أيه؟!
الممرضة بسخرية:
لا ولا اى حاجة إنتِ فل الفل يا دكتورة ربنا يحميكِ لشبابك.
الممرضة كملت مشي ورنا وقفت ضربت كف بكف:
أيه الناس المجانين دى بما اننا فى مستشفى مجانين يبقي كل إلي شغالين مجانين ؟! عجايب والله يلا ما علينا أروح أشوف الحالة أنا لازم أثبت نفسى.
وكملت مشي وراها وصلوا قدام الأوضة.
الممرضة:
أتفضلى هي دى الأوضة.
رنا بابتسامة:
طيب أفتحى الباب ويلا ندخل.
الممرضة بصدمة:
أدخل فين هنا؟!
رنا بتعجب:
أيوة.
الممرضة برفض:
لا لا يا حبيبتى اتفضلى إنتِ أنا عندى بيت وعيال وجوزى لو جرالى حاجة مش بعيد يتجوز عليا أنا كده وصلتك وعملت إلي عليا بعد إذنك عندي شغل لازم أمشي أشوف وشك بخير هتوحشيني يا حبيبتي.
الممرضة قالت الكلام ده وجريت رنا بصدمة:
أيه المجنونة دى؟! يا رب ما علينا أدخل أنا لوحدى.
لسه هتحط إيدها على الباب تخبط لقت إيد مسكت إيدها بسرعة بصت وراها لقت ممرضة تانية.
الممرضة بصدمة:
إنتِ مين وبتعملى أيه هنا؟!
رنا بإنزعاج:
إنتِ ماسكة إيدي كأنك ماسكه حرامى كده ليه بس ؟!
الممرضة بإصرار:
بقولك إنتِ مين وبتعملى أيه هنا ؟!
رنا بنفاذ صبر:
أنا دكتورة رنا دكتورة جديدة وأنا إلي مسؤولة عن الحالة دى أي أسئلة تانية سيبي إيدي بقى.
الممرضة بصدمة:
نعم ؟!
رنا بنفاذ صبر:
نعم الله عليكِ سيبي إيدي بقى.
الممرضة سابت ايدها:
مين قالك إنك مسؤولة عن الحالة دى؟!
رنا بنفاذ صبر:
دكتور هيثم مدير المستشفى.
الممرضة بصدمة:
دكتور هيثم ؟!
رنا بتساؤل:
هتفضلى تتصدمى كده كتير هو في أيه ؟!
الممرضة بحسرة:
يا عيني عليكِ وعلى شبابك ربنا يتولاكِ .