اسكريبت مريض نفسي
الكاتبة زينب سعيد القاضي.
الدكتور بغيظ:
مين سمحلك تدخلى هنا وتعملى إلي عملتيه ده؟!
رنا ببرود:
أنا دكتورة رنا إلي مسؤولة عن الحالة ممكن أعرف حضرتك بتعمل أيه هنا بالظبط ؟! وإزاى تمد إيدك عليه ؟!
الدكتور بسخرية:
أه مش إنتِ الدكتورة إلي كان هيقتلك بردوا؟!
رنا بنفاذ صبر:
حضرتك مردتش علي سؤالى ؟!
الدكتور بعصبية:
المجنون ده مد إيده عليا كان لازم يتعاقب.
رنا :
أتفضل بره.
الدكتور بصدمة:
بره؟! إنتِ إتجننتِ يا دكتورة ؟!
رنا بإصرار:
أتفضل بره إلا قسمًا بالله هبلغ أهل المريض بالتعذيب إلي بيشوفه ويعملوا تقرير طبى ليه وإنتَ عارف كويس أيه إلي هيحصل بعدها.
الدكتور بغيظ:
حصلت كمان تهدديني تمام كلامى مع دكتور هيثم.
سابها ومشي بعصبية ورزع الباب وراه.
رنا بغيظ:
داهية تاخدك إنتَ ودكتور هيثم بتاعك ده.
أتحركت بسرعة شالت السلوك من دماغ عمر وحاولت تفك الأحبال معرفتش جابت مشرط وقطعتها بسرعة، هو قام أتعدل بضعف وغمض عينه بآلم.
رنا سألته بحذر:
إنتَ كويس ؟!
مردش عليها وفضل ساكت اتنهدت بحزن وقررت تمشي قبل ما يطردها كعادته راحت ناحية الباب وآول ما فتحته، عمر أتنفض وفتح عينه:
إنتِ راحة فين؟!
رنا وقفت مكانها مصدومة وبصت ليه:
ها؟! هو إنتَ كلمتني ؟!
عمر بآلم:
متسبينش ليهم خليكِ معايا.
رنا بتردد:
يعني مش هتطردنى تانى وهتخلينى أساعدك تتعالج؟
عمر بآلم:
مش مهم أتعالج المهم تفضلى جنبى إنتِ غيرهم.
رنا بحنان:
حاضر إنتَ كويس ؟! فى حاجة تعباك؟!
قبل ما ينطق كان الباب أتفتح بعنف ودخل المدير والدكتور.
المدير بعصبية:
أيه التهريج إلى حصل ده يا دكتورة ؟! إنتِ نسيتي نفسك ولا أيه ؟! حصلت كمان تهددى الدكتور ؟! إنتِ مطرودة من المستشفى مش عايز أشوف وشك هنا تانى وأبقى قابليني أن مستشفى واحدة ترضى تشغلك بعد ما أرفدك.
رنا انصدمت واتحركت عشان تخرج من الأوضة من غير وراء كلمة لغاية ما وقفت تانى.
عمر بفحيح:
أعتذر ليها لو مشيت من المستشفى أنا هخرج من هنا.
المدير بسخرية:
بجد ؟! وهتخرج إزاى؟!
عمر ببرود:
دكتورة رنا معاها رقم جدى هتتواصل معاه وشوف بقى إلي هيحصل لما أخرج من هنا ولما هي كمان تحكيله عن التعذيب والكهرباء إلي إنتِ والزبالة إلي معاك ضاحكين عليه أنه علاج عشان تاخدوا فلوس وبس ها هتخليها تمشى فعلاً ؟!
المدير وشه شحب وبص للدكتور إلي معاه:
تعالى معايا وإنتِ يا دكتورة خليكِ بس كلامنا مخلصش.