اسكريبت مريض نفسي
الكاتبة زينب سعيد القاضي.
عمر مردش.
رنا بغيظ:
طيب ما تردش ممكن تأكل أنا بصراحة مش عجبانى شوربة الخضار وصعبان عليا تأكلها فكل معايا أفضل.
مسكت سندوتش ومدت إيدها ليه:
أتفضل متكسفنيش الأكل بيتي والله ونضيف.
عمر بصلها بتردد وأخد سندوتش من الكيس بس مش إلى هى ماسكاه معلقتش وبدأت تأكل إلى فى إيدها هى.
هو قعد يبص فى السندوتش وأخد قضمة منه بحذر شديد.
رنا بحماس:
حلو صح؟!
عمر مردش عليها.
رنا بضيق:
يعنى وإنتَ بتقتلنى كنت بتتكلم الوقتِ مش بتنطق؟! أنا هفضل أكلم نفسى كتير ما تقول أى حاجة يا عم إنتَ بقى على الأقل إسمك أيه؟!
عمر أخيرًا رد:
ممكن تسكتِ عشان صدعت.
رنا بفرحة زغرطت:
لولولولولولولى.
عمر أنصدم من إلي عملته.
رنا بفرحه:
أخيرًا نطقت بغض النظر إنك عايزني أسكت وأبطل كلام بس كون ٱنك أخيرًا نطقت وردت عليا ده أكبر إنجاز النهاردة.
عمر قام وقف وسابها وقعد على كرسيه الهزاز وكمل أكل السندوتش بصمت .
رنا فضلت قاعدة مكانها يا دوب كلت السندوتش إلي فى إيدها وسابت الأتنين إلي فاضلين في الكيس عشان لو جاع وقامت حطيتهم على الكومدينو إلى جنب السرير، وبعدين أخدت شنطتها لبستها وراحت عنده كان خلص أكل ومغمض عيونه وبيحرك كرسيه بصمت.
رنا:
أنا همشي محتاج حاجة ؟!
عمر مردش.
رنا:
بردوا مش هترد عليا ولا حتى ناوى تقول إسمك أيه؟!
عمر مردش.
رنا بضيق:
براحتك سلام.
رنا مشيت وهو فتح عيونه وكلم نفسه بشرود:
إنتِ زيك زيها كلكم خاينين.
فى الخارج.
رنا خرجت من الأوضة واتحركت عشان تمشي وهي ماشية قابلت الدكتور إلي أنقذها.
الدكتور بضيق:
أخبارك يا دكتورة أظن أتعاملتى معاه وعرفتى أني أنا إلي صح.
رنا:
مع إحترامى لحضرتك بس أنا بكره أي أساليب عنف أو تعذيب.
الدكتور بصدمة:
عنف وتعذيب ده علاج يا دكتورة.
رنا بغيظ:
حتى لو علاج أنا ضده.
الدكتور بتهكم:
والله ؟! طيب براحتك بس عايز أنبهك لحاجة إنك بتتعاملى مع مجانين.
رنا باستياء:
مش مجانين هما مش مجانين دول زى وزيك أتعرضوا لصدمة خلتهم مرضى نفسيين محتاجين نسمعهم محتاجين نتعامل معاهم علي أنهم بنى أدمين.
الدكتور بسخرية:
براحتك يا دكتورة أنا نصحتك وإنتِ براحتك مع أنى واثق أن كلامك ده كله هيتغير عن قريب أوى يا دكتورة وهاجى افكرك بعد إذنك.
الدكتور مشي وهى راحت مكتب مدير المستشفى أخدت التقرير ومشيت تروح بيتها.
في بيت رنا.