رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

ليتحدث شهاب ببرود:مريم .

 

مريم بإنتباه:نعم يا شيبو. 

 

شهاب بعتاب:ليه مقولتيش لينا أن نهي جتلك الشغل. 

 

مريم بصدمة:عرفت منين. 

 

شهاب بهدوء :مش مهم عرفت منين المهم حصل ولا محصلش. 

 

مريم بحزن:حصل.

 

رقية بلهفة :عملت ليكي حاجة يا بنتي. 

 

لتحكي لهم كل ما حدث أثناء هذا اليوم بالتفصيل. 

 

ليتحدث شاكر بعتاب:ليه كده يا بنتي. 

 

مريم بحزن:محبتش أزعلكم. 

 

رقية بغل:أه يا ناري منها صبرها عليا بس. 

 

مريم بهدوء :خلاص يا أمي ربنا يبعد أزاها عنا بعد إذنكم هقم أنام تصحوا علي خير. 

 

الجميع :وانتي من أهله. 

……..…..بقلم زينب سعيد……….

 

في غرفة مريم. 

تجلس تبكي بشدة فكيف ليوسف أن يخبر أحد بما حدث لتمسح دموعها بعنف وتقرر فعل شئ ما في الغد؟؟؟؟؟

 

رواية طلقني زوجي.

بقلم زينب سعيد.

 

الحلقة الحادية عشر

 

في فيلا يوسف.

 

يعود من عمله متأخراً بسبب كثرة العمليات الجراحية اليوم.

 

دخل بتعب ليجد والدته مستيقظة حتي الأن والساعة تخطط الثانية صباحاً.

 

يوسف بعتاب:أيه إلي مصحيكي لغاية دلوقتي يا ست الكل .

 

ليلي بهدوء:مستنية أطمئن عليك.

 

يوسف بتعجب:مالك يا أمي شكلك زعلانة مني في حاجة ولا أيه ؟

 

ليلي بهدوء وهي تنهض:الصبح نبقي نتكلم تصبح علي خير 

ليذهب يوسف إليها ويجلسها ويجلس بجوارها :من إمتي وأنا برتاح وأنتي زعلانة مني خير يا ست الكل؟

 

ليلي بهدوء:مش هتكلم كتير عشان أنت تعبان يا يوسف بس لو ميرا سابت المستشفي أنا هسيبك البيت وقعد عند أخوك.

 

يوسف بصدمة:أنتي بتهدديني يا أمي إنك هتسيبي البيت للدرجادي أنا رخيص عندك .

 

ليلي بهدوء:ولما أنت طردتها من المستشفي عشان بتحبك وخائفة عليك يبقي ده جزأتها.

 

يوسف بسخرية:خايفة عليا من أيه إن شاء الله عشان مش واخد بالي.

 

ليلي بهدوء:ميرا حكتلي علي البت إلي لا ليها أصل ولا فصل إلي بتلعب عليك عشان وتروح ليها مكتبها عشان تتجوزك ده جزات ميرا أنها بتنصحك عشان شكلك قدام إلي شغالين عندك.

 

يوسف بسخرية:لا والله ده أنا طلعت شيطان بقي والست ميرا ملاك وأندما مش واخد بالي البنت إلي حضرتك بتتكلمي عنها دي دكتورة يا أمي ومحترمة وبنت ناس واه روحتلها مكتبها لكن الباب كان مفتوح لانها زي حضرتك بالظبط يا أمي يمكن عشان كده حبيتها وأنا مطردتش ميرا هي إلي جاية تغلط فيا وفيها هددتها مش أكتر ومتشكرة لحضرتك يا أمي أنك وثقتي في ميرا وموثقتيش في إبنك إلي أنتي مربياه بعد إذنك أنا طالع أنام ليصعد غرفته تاركاً أيها في حيرة وحزن فيوسف يستحيل أن يكذب عليها لكن مرأة الحب عمياء لتصعد غرفتها هي الآخري بعد أن قررت فعل شئ ما من أجل أن تعرف الحقيقة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!