اسكريبت مريم
الكاتبة زينب سعيد القاضي
الجزء الأول…..
ساندي:..
نعم أنت عايزني أنا اتجوز المعاق ده لا طبعا مش هيحصل
شاكر:
ليه يا بنتي بس مش ده خطيبك ايه الي جد دلوقتي
ساندي:
انت بتهزر يا بابا بتسأل ايه الي جد الي جد انه عمل حادثة ومعاق بقي من غير رجل
شاكر:
ودي فيها ايه قضاء وقدر
ساندي:
قضاء وقدر ماشي ربنا يتولاه لكن جواز للشخص ده مش هتجوزه يا بابا انت عايز اصحابي يضحكوا عليا وابقي تريقة وسطهم
شاكر:
هو المرض كمان في تريقة
ساندي:
أيوة يا بابا في تريقة قولي هخرج معاه ازاي مع صحابي
شاكر:
زي ما كان بيخرج معاكي قبل كده أنتي وصحابك الصيع ويصرف عليكم دلوقتي بقي وحش عليه كخة
ساندي:
اه زمان كان بيخرج علي رجليه لكن دلوقتي مركب طرف صناعي وماشي علي عكاز
شاكر:
أنا مش فاهمك انتي عايزة توصلي لأيه بالظبط بكلامك ده كتب كتابكم بعد بكره يعني مفيش مجال أرجع في كلامي مع الناس
ساندي:
وانا مش هتجوزه يا بابا واحسن ليك وليهم بدل الفضايح إلي ممكن تحصل وأحنا في غنا عنها الجوازة تتلغي
شاكر:
واقوله السبب ايه انطقي اقوله السبب ايه ان خطيبتك الي المفروض تكون بتحبك وتقف جنبك وتساندك في محنتك مش عايزة تتجوزك دلوقتي شان بقيت معاق وصحابي هيتريقوا عليا
ساندي:
ايوه اقوله كده هي مش دي الحقيقة يعني
شاكر:
حقيقة انتي مجنونة يا بت انتي حقيقة ايه طيب ثواني لو كنتوا اتجوزتوا وحصلت الحادثة فعلا كنتي هتعملي ايه وقتها
ساندي:
هطلق بردوا أزاي أفضل مع واحد زي ده
شاكر:
واحد زي ده انتي اتجننتي يا ساندي انتي مش كنتي بتحبيه يا بنتي
ساندي:
انا كنت بحب فلوسه مش بحبه هو تفرق
شاكر:
تفرق اه فعلا تفرق يا بنتي اول مره اشوفك كده واعرف انك غدارة
ساندي:
غدارة عشان خايفة علي نفسي الناس هتفضل تتريق عليا وبعدين انا هتكسف أمشي مع راجل عاجز في الشارع حضرتك كده كأنك بتحكم عليا بالموت
شاكر:
الموت لا حول ولا قوة الا بالله يا بنتي أعقلي واستهدي بالله
ساندي:
انا هادية اهو يا بابا بس بردوا لا ريح نفسك وريحني انا مش هتجوز معاق
شاكر:
طيب خلينا نتكلم بالهدواة يا قلب ابوكي العكاز مش دايم هو ياخد علي الطرف الصناعي وهيمشي عادي علي رجله طبيعي فهماني يا بنتي