رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
……..…..بقلم زينب سعيد……….
في داخل مكتب.
مازالت مريم علي صدمتها لتفيق أخيرا وتفكر في تفسير منطقي لأفعاله.
لتفتح الشنطة التي أعطاها أياها لتجد عدة علب سبوع من نوع فاخر مدون عليها إسم الصغير زين لتضعهم محلهم وتزفر بتعب فيبدو أنها وقعت في الحب من جديد ومن الواضح أنه من طرفين وليس من طرف واحد.
……..…..بقلم زينب سعيد……….
في مكتب شهاب.
يجلس يتابع عمله بعصبية شديدة فكيف لشقيقته أن تخفي أمر كذابك وماذا كانت تريد منها ومن أين علمت مكان عمل مريم ليتنهد بحيرة:أه يا مريم لسه بتفكري في قلبك بردو متوبتيش من إلي حصلك أنا واثق أنك خبيتي علينا عشان خايفة من المشاكل كده مش هينفع نسيبك تواجهي المشاكل لوحدك ليقرر ما يفعله.
……..…..بقلم زينب سعيد……….
في مكتب يوسف.
يجلس يبتسم علي ما حدث في مكتب مريم هو يعلم جيدا أنها سترفض عزيمته على الغداء لكن فضوله جعله يطلب منها هذا الطلب لتنمحي إبتسامته عندما تذكر ميرا وما حدث منه ليفكر قليلا ثم يقرر فعل شئ ما.
……..…..بقلم زينب سعيد……….
في شقة نهي.
مازالت عائلتها يجلسون معها وقامت بتغير رقم هاتفها فهي تعلم جيدا أن علي يحاول الإتصال بها من ما فعلته مع والدته لكنها لن تعطيه الفرصة لذلك.
……..…..بقلم زينب سعيد……….
في شقة والدة علي.
تجلس هي وأولادها يشاهدون التلفاز.
لتتحدث ندي بتوتر:ماما.
إنتصار بهدوء:نعم يا ندي.
ندي بتوتر:بصراحة أنا جايلي عريس.
ليلتفت لها فريد ووالدتها بإنصات.
لتيحدث فريد بتساؤل:عرفتيه منين ده يا بت.
لتحكي لهم كل لهم عنه أنه يكون قريب صديقتها وأعجب ويريد التقدم لخطبتها.
لتوافق إنتصار وكذلك فريد علي مقابلته.
……..…..بقلم زينب سعيد……….
في فيلا يوسف.
تجلس والدة يوسف تشاهد التلفاز ليرن هاتفها لتنظر علي الهاتف بإبتسامة وترد علي المتصل لتنمحي إبتسامتها بعد فتره وتغلق الهاتف وتنظر له بشرود.
……..…..بقلم زينب سعيد……….
مساء في منزل والد مريم.
يجلس الجميع يشاهدون التلفاز بعد تناول العشاء والصغيرة تجلس أرضا مع جدها الذي يلاعبها بالألعاب وسط شرود مريم المستمر الذي لاحظه شهاب بكل سهولة.