رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
محمد بهدوء :مش عارف أنا كنت بسألك يمكن تعرف حاجة لأنها كانت هتضرب أختك.
شهاب بصدمة:أنت بتتكلم جد.
محند بهدوء:اه والله ده إلي حصل.
شهاب بصدمة:شكلها أيه.
ليصف له محمد شمل الفتاة ليقف بصدمة فهذا الوصف يخص نهي فهذا يعني أن نهي ذهبت لشقيقته من أجل الخناق معها ولم تحكي لهم ما حدث .
ليتحدث شهاب بهدوء محاولا التغلب علي عصبيته:طيب يا محمد بعد إنك أروح أشوف شغلي.
محمد بهدوء :أتفضل.
……..…..بقلم زينب سعيد……….
في مكتب مريم .
مريم بهدوء :أسفة يا دكتور مش هينفع.
يوسف بهدوء :أولا يا مريم أحنا هنخرج في مكان عام وبعدين المطعم جمب المستشفي أيه مشكلتك بقي يعني مش قاعدين لوحدنا ولا هنركب عربية وكل واحد هيخرج من المستشفي لوحده.
مريم بهدوء :دكتور يوسف أولا حضرتك مديري في الشغل وبس ثانيا ولا ديني ولا تربيتي تسمحلي أخرج مع راجل غريب مهما كان.
يوسف بإعجاب:كل مرة بتبهريني فيكي يا مريم بعد إذنك لينهض من محله ويعطيها حقيبة بيده ويتحدث بهدوء:ده سبوع البيبي وأنا مكنتش ناوي أخرج معاكي ودي الحقيقة فعلا مش عشان أحسن صورتي قدامك ولا حاجة أنا كنت عايز أشوف رد فعلك مش أكتر وهو ده رد الفعل إلي متوقعه منك وحبيت ارخم عليكي شوية يلا أسيبك تكملي شغلك ليخرج تاركا مريم مصدومة مما حدث.
……..…..بقلم زينب سعيد……….
في خارج مكتب مريم.
تقف ميرا ووجها لا يبشر بالخير تنتظر خروج يوسف من غرفته فهي قد رأته من باب المكتب المفتوح وسمعت كل ما حدث.
ليخرج أخيرا وعلي وجهه إبتسامة حالمة.
لتتحدث ميرا بسخرية:خير يا دكتور أية سر الابتسامة دي.
يوسف بإستغراب: أفندم وأنتي مالك يا دكتورة.
ميرا بسخرية: دكتورة يعني معاها مريم من غير ألقاب وأنا دكتورة لا وكمان جاي لغاية مكتبها بقي حتت العيلة إلي فضلتها عليها.
يوسف بعصبية:كلمة كمان يا دكتورة إعتبري نفسك مرفودة .
ميرا بصدمة:بتطرني عشانها يا يوسف.
يوسف ببرود :دكتور يوسف وأنا مش بطردك علشانها أن بطردك لإنك بتدخلي فلي ملكيش فيه متخلنيش أنسي صداقتنا يا ميرا قلتها ليكي وهقولها تاني أنتي زي أختي ولا أكتر ولا أقل بعد إذنك ليغادر مكتبه تاركا أياها في صدمتها من حديثه معها.