رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
يوسف بهدوء:في حد ضايقك قوليلي وأنا هتصرف معاه مش تسبيني لوحدي وتمشي.
مريم ببرود:لا مفيش حد زعلني بس حابه أسيب الشغل أيه المانع من كده.
يوسف بنفاذ صبر:مريم أيه إلي حصل عشان أنا علي أخري ومش ناقص جنان علي الصبح حد زعلك حد قالك حاجة ضايقتك قوليلي وأنا هتصرف معاه.
مريم بغيظ:طالما حضرتك مصر يبقي ليه يا دكتور يا محترم تروح تحكي مشكلتي أنا وصحبتي لأخويا عجبك المشاكل إلي حصلتي بسببك ودلوقتي أتفضل واقف علي الاستقالة.
يوسف بعدم فهم:أخوكي مين وخناقة أيه مش فاهم.
مريم بسخرية:مش فاهم لتحكي له ما قاله علي مشكلتها مع صديقتها وعن تدخله فمن غيره سيقول.
تحدث يوسف ببرود :أولا أنا معرفش اخوكي أصلا ولا عمري شوفته ثانيا لو تفتكري كان معايا واحد يومها ده محمد أخويا وصاحب أخوكي والموضوع أنتهي ومتكلمناش فيه معرفش بقي أنه راح قال لأخوكي حاجة.
مريم بسخرية:لا والله وأنت متخيل أني ممكن أصدقك أكيد قولتله يعرف من أخويا مين دي وسبب المشكلة أيه.
يوسف بصدمة وببرود:ده رأيك فيا تمام لحظة واحدة ليخرج هاتفه ويفتح الاسبيكر ويتحدث مع شقيقه أيوة يا محمد أنت روحت قولت لصاحبك عن خناقة أخته.
محمد بهدوء:أه قولتله إمبارح ليه حصل حاجة ولا أيه.
يوسف بهدوء وهو ينظر لمريم بتحدي:أنا قولتلك تسأله ولا تتكلم عن الموضوع ده أصلا.
محمد بنفي :لأ طبعا بس أنا حبيت أعرف حلوا المشكلة ولا لأ.
يوسف بتحدي :ماشي يا محمد مع السلامة دلوقتي .
محمد بإستغرب :مع السلامة.
أغلق يوسف هاتفه ويقذفه علي المكتب وينظر لها بتحدي:أيه متفق مع أخويا كمان أني هكلمه.
مريم بإرتباك:أسفة يا دكتور بس .
يقاطها يوسف ببرود:مبسش يا مريم عايزة أمضي علي إستقالتك سببها وأمشي براحتك وأنا همضي عليها بعد إذنك عندي مرور ليغادر تاركا أياها في مكتبه تقف في حيرة فيما تفعله .
تنظر للإستقالة وتقوم بشقها ووضعها علي مكتبه وتعود إلي مكتبها تجر أزيال خيبتها علي ما أقترفته معه فهو لا يستاهل ما فعلته معه لتقرر التحدث معه عندما يروق وتطلب منه السماح.
…………بقلم زينب سعيد……………….
عند يوسف.
يقوم بالمرور علي المرضي بعصبية شديدة.