رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
كل هذا يحدث تحت أنظار العاشق الولهان فكيف لا يعشق تلك البرأة.
………..بقلم زينب سعيد… ……….
بعد مرور عدة أيام
إزداد تعلق يوسف ومريم ببعضهم فقد أصبح يتحجج بإستمرار من أجل رؤيتها والمكوث معها أطول وقت ممكن وكذلك مريم أصبحت تأتي إلي مكتبه كثيرا بحجج واهية وهذا أسعد يوسف كثيرا.
………..بقلم زينب سعيد… ……….
بينما عند شهاب قام بالتقدم لخطبة زميلته نور في العمل والذين ردوا عليه بالموافقة فقد أحبتها مريم بشدة وكذلك رقيه فهي بنت جميلة وذو خلق رفيع
وبعد عدة إيام وقد قاموا بعمل خطبة عائلية مكونة من العائلتين والأصدقاء وتألقة مريم بفستان من اللون البينك وصغيرتها فستان باللون الأبيض.
………..بقلم زينب سعيد… ……….
في نفس اليوم في مستشفى يوسف.
يجلس يوسف ووالدته وشقيقه محمد وأهل زوجة محمد أمام غرفة العمليات في إنتظار ولادة زوجة محمد.
ليمر ساعة لتخرج الممرضة وهي حاملة المولود ليأخذه والده بلهفة وينظرون لها بفرحة ليكبر والده بأذنه وبعدها تأخده الممرضة إلي الحضانة وتخرج والدته من العمليات ويختاروا إسم الولد زين.
لتأتي بعدها الممرضة بالصغير ليظل مع والدته ليحمله يوسف بلهفة وينظر له بحنان لا يعلم لما تذكر مريم في هذه اللحظة وتخيل أن من يحمله هو طفله ووالدته هي مريم.
ليفيق من شروده علي دخول ميرا التي جاءت لتطمئن علي حالة المريضة فهي من قامت بتوليدها لتسلم عليهم لتذهب بعدها إلي عملها.
بعد مرور أسبوع.
قام فارس بعمل حفل كبير من أجل سبوع الطفل زين وعزم الجميع به وما أحزنه عدم حضور مريم باعتذارها عن الحضور.
………..بقلم زينب سعيد… ……….
في اليوم التالي للسبوع في مكتب مريم.
تجلس تفكر في يوسف وفي تعلقها به أصبحت تيقن أنها تعلقت وأنه أيضاً أصبح متعلق بها فماذا ستفعل معه هي لا تريد أن تنجرح مرة ثانية.
لتفيق من شرودها علي طرق علي باب الغرفة لتأذن لمن بالخارج بالدخول.
ليدخل الطارق لتقف بصدمة من هويته فلم تتوقع أن يأتي مكتبها بيوم من الأيام؟؟؟؟!!!!!
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة العاشرة
لتقف مريم بصدمة من معرفة هوية الطارق
ليدخل هو ويجلس وهو ينظر لها بإبتسامة :أيه يا دكتورة هتفضلي واقفة ومصدومة كده كتير