رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
…………بقلم زينب سعيد……………….
في غرفة يوسف.
يدخل غرفته بعصبية شديدة إلي هذه الحالة والدته لا تثق به وتثق بميرا والأدهي أنها تهدده بتركه ليتنهد بضيق من فكرة تركها له ليتوعد لميرا علي فعلتها هذه ليغير ملابسه ويذهب ليحاول النوم لكي يريح جسده لكن كيف يأتيه النوم بعد ما حدث.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في شقة والد مريم.
في الصباح.
تستيقظ مريم مبكرا وترتدي ملابسها سريعا وتقبل صغيرتها العافية وتأخذ أغراضها متجهة إلي عملها قبل أن تتناول إفطارها متحججة لعائلتها بعمل طارئ.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في المستشفي.
تصل مريم مبكرا وتدخل إلي مكتبها في المستشفي وتعد أغراضها وتحضر ورقة وقلم وتكتب إستقالتها فلن تسلم قلبها لمن يخونها من جديد.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في فيلا يوسف.
يستعد يوسف للذهاب لعمله لكي يرتاح من كثرة تفكيره فكيف يأتيه النوم بعد ما حدث ليجهز نفسه وينزل الأسفل ليجد والدته تجلس على السفرة بإنتظاره .
ليصبح عليها بهدوء ويقبل رأسها مثل ما يحدث ويغادر بعدها إلي عمله سريعاً دون أن يتناول الطعام الإفطار.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في المستشفي.
في غرفة الصغير عمر.
تجلس مريم معه وتداعبه بعض الوقت لتقوم بعد بضع دقائق وتودعه فهذه آخر مرة ستراه فيها لكنها لم تخبره بذلك كي لا يحزن الصغير لتغادر عازمة علي تقديم إستقالتها.
………….بقلم زينب سعيد……………….
في مكتب يوسف.
يجلس علي مكتبه بشرود تام ومعالم التعب والإرهاب ظاهرة علي وجهه بوضوح تام.
طرق الباب ليعتدل في جلسته ويأذن لمن بالخارج بالدخول.
تدخل مريم الغرفة ببرود :صباح الخير يا دكتور.
يوسف بإبتسامة محت ألمه وإرهاقه:صباح الخير يا مريم أتفضلي أقعدي.
مريم ببرود:شكرا لحضرتك يا دكتور أنا كنت جاية النهاردة أقدم لحضرتك أستقالتي وهمشي علي طول .
وقف يوسف بصدمة:إستقالتك ليه يا مريم أوعي تكوني زعلانة من هزاري بتاع إمبارح ولا حاجة.
مريم ببرود:لا يا دكتور مش زعلانة بس حابه أمشي من هنا.