رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
………..بقلم زينب سعيد… ……….
في غرفة مريم.
تجلس تلعب في شعر صغيرتها بحنان لا تعرف لما جاء يوسف في مخيلتها عندما تحدث شهاب عن موضوع زواجه هي تخشي أن تكسر قلبها من جديد فماذا تفعل وأيضا صغيرتها لن تتركها أبدا فهي لن تستطيع العيش بدونها.
………..بقلم زينب سعيد… ……….
في فيلا يوسف.
يجلس في غرفته يبتسم بشرود وهو يتذكر مريم وخجلها الذي يعجبه بشدة ليرن هاتفه لينظر لشاشة الهاتف ليجدها ميرا صديقته من أيام الجامعة ليزفر بملل ويرد عليها:ألو أيوه ميرا الحمد لله عاملة أيه في حاجة ولا أيه لا أنا بخير الحمد لله وماما بخير تقدري تنورينا في أي رقت دي ماما هتفرح بيكي جدا ماشي مع السلامة ليغلق الهاف ويضعه علي الكوميدينو ليفكر في زيارة ميرا هو يعلم جيدا أنها تحبه منذ أيام الجامعة حتي عندما سافر للعمل للخارج سافرت معه وأيضا تحاول التقرب من والدته من أجله لكن ماذا يفعل هو لا يحبها وقالها لها كثيرا هي مجرد أخت لا أكثر لا ينكر أنه طوال الفترة الماضية لم يفكر في الزواج فكل ما كان يفكر به أن يجتهد في عمله وأن يكون نفسه وحتي لو فكر في الزواج سيكون زواج تقليدي لتأتي مريم ببرأتها وتخطف قلبه من آول نظرة ولكن يبدو أن الطريق لها مازال بعيد ليطفئ الأنوار ويحاول النوم لكي يريح عقله من التفكير.
………..بقلم زينب سعيد… ……….
في شقة والدة علي.
تجلس هي وأولادها تخطط لشئ ما تفعله كي تنتقم من نهي وما فعلته بهم لتتصل بعدها بعلي وتخبره ماذا تريد منه ليوافق بعدها علي علي الفور فهو لا يستطيع عصيان أوامرها بتاتا.
………..بقلم زينب سعيد… ……….
في الصباح في المستشفي.
في غرفة الطفل عمر يقف يوسف مع والديه يحدد معهم موعد العملية.
ليطرق الباب وتدخل مريم برقتها المعهودة:السلام عليكم.
ليرد عليها الجميع وعليكم السلام.
مريم بابتسامة :أخبار عمور أيه النهاردة.
عمر بتزمر:عمور مش كويس وزعلان من مريومة.
مريم بصدمة مصطنعة:ليه كده هي مريومة عملت أيه لعمورة.
عمر بتزمر:أتأخرت عليه.
مربم بهدوء:غصب عني يا عمور كان عندي حالات كتير النهاردة ممكن بقى عمور يصالح مريومة عشان هي متقدرش علي زعله.
عمر بإبتسامة:حاضر.