نوفيلا أنين لا يرى

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

نظرت إليه كريمة، وكأنها تحاول التمسك بكلماته: 

-بجد يا سليم؟! هيبقى كويس؟!

 

أومأ برأسه بثبات: 

-بإذن الله.

 

لكن عينيه لم تستطيعا إخفاء القلق بالكامل أغلقت كريمة عينيها للحظة، ودموعها انهمرت مرةً أخرى، لكنها هذه المرة كانت أهدأ، أقرب إلى الرجاء منها إلى الانهيار.

 

همست، ويدها ترتجف وهي تضغط على صدرها:

-يا رب رجعهولي أنا ماليش غيره.

 

اقتربت حنين منها، واحتضنتها برفق: 

-هيبقى كويس يا ماما إن شاء الله.

 

تعلقت كريمة بها، وكأنها تستمد منها القوة، لكن قلبها كان لا يزال معلقًا هناك خلف باب الرعاية المغلق ثم فتحت عينيها فجأة، وكأنها تذكرت شيئًا مهمًا: 

– البنت اللي كانت معاه فينها؟

 

تجمدت حنين للحظة ونظرت إلى سليم بتوتر.

 

يُتبع…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!