اسكريبت نور
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ده ده طالع شبهك فعلًا.
شهاب:
يعني مش زعلانة؟
نور:
زعلانة بس مش ندمانة.
بصت لشهاب بنظرة كلها حب وتعب:
عارف؟ السنة اللي فاتت من يوم ما اتجوزنا وأنا بخاف بخاف أفرح زيادة بخاف الدنيا تاخد مني اللي اديتهولي.
شهاب:
وأنا كنت خايف أوجعك كل يوم.
نور:
بس إنت ما وجعتنيش إنت تعبتني بس.
ضحكوا الاتنين.
شهاب قرب وقال:
حقك عليا.
نور:
لا خليك جنبي بس.
الممرضة شالت الطفل شوية عشان تنظفه، نور بصت حواليها، حست بهدوء غريب.
نور:
شهاب.
شهاب:
نعم؟
نور:
فاكر أول مرة قلتلك إني خايفة الناس
تتكلم؟
شهاب:
فاكر.
نور:
الوقتي مش فارقلي حد ولا سن ولا كلام ولا لقب فارقلي بس إنك هنا.
شهاب عينيه دمعت:
وأنا عمري ما همشي.
نور ابتسمت بتعب:
بس خد بالك ده آخر عيل.
شهاب رفع حواجبه:
ليه بس؟
نور بصوت ضعيف لكن حازم:
عشان لو دخلت أوضة العمليات تاني مش هطلعك منها عايش.
شهاب ضحك وهو بيبص للبيبي:
خلاص نسمع كلام ماما.
نور غمضت عينيها، مسكة إيد شهاب، وهمست:
الحمد لله إني وافقت عليك.
شهاب بفرحة:
كان أحسن قرار اخدتيه في حياتك يا حبيبتي ربنا يخليكي ليا يارب العالمين ويبارك في ابننا يا غالية…
نور:
هنسميه محمد عشان كل ما ننادي اسمه نحمد ربنا على اللي وصلنا ليه.
شهاب:
موافق طبعًا.
تمت بحمد الله.