اسكريبت نور
الكاتبة زينب سعيد القاضي
نور:
عااااااااا منك لله إنت اللي عملت فيا كده من كنت قاعدة من غير جواز ومرتاحة إنت السبب.
شهاب بضحك:
هههههههههههه مش إنت اللي وافقتي ؟! هو أنا كنت ضربتك على إيدك؟
نور بغيظ:
يا بارد يا مستفز طيب مش هخلف ليك عيال تاني.
نور كانت ماسكة في إيد شهاب بقوة كأنها هتطلع روحه فيها، عرقانة، وشعرها ملزق في وشها، وصوتها مالي أوضة العمليات:
عاااااااااااااا الحقوووونى بقى بموت!
الدكتورة بابتسامة هادية:
شدي حيلك خلاص فاضل شوية صغيرين.
نور بصوت مبحوح وهي بتبص لشهاب:
شوية؟! ده إنت قلتلي كده من ساعة!
إنت كدابة زيه لما قال الجواز سهل!
شهاب وهو بيحاول يكتم ضحكته، ماسك إيدها التانية:
يا ستي ركزي في النفس شهيق زفير وبعدين متقلبهاش عليا، ده ابنك بردو.
نور صرخت:
ابني إيه؟!ده ابنك إنت أنا كنت مستريحة بشرب قهوتي في هدوووء أنام وقت ما أحب أطلع شغلي شيك الوقتي إيه؟!
مفرودة على سرير وبصرخ قدام خلق الله!
شهاب:
بس كنتي عايزة أسرة فاكرة ويبقى ليكي عائلة؟
نور بعصبية:
كنت عايزة أسرة مش حرب عالمية تالتة!
الدكتورة ضحكت:
ركزي معايا لو سمحتي.
نور:
حاضــر.
وبعدين فجأة نور صرخت:
آاااااااه! شهاب أنا هموت والله هموت.
شهاب قرب منها أكتر، صوته بقى جدي:
لا مش هتموتي إنتِ قوية دايمًا كنتِ قوية.
نور وهي بتبكي:
مش قوية أنا تعبت.
شهاب مسك وشها بين إيديه:
بصيلي إنتِ عملتي اللي ناس كتير معرفوش يعملوه حبيتي واجهتي وتحديتي خوفك واللي جوه بطنك ده دليل إنك كسبتي.
نور بصعوبة:
بس لو طلع شبهك مش مسمحاك.
شهاب ضحك:
لو طلع شبهك أبقى أنا الكسبان.
الدكتورة:
جاهزين الرأس ظهرت خلاص.
نور صرخة طويلة طلعت من قلبها، مسكت إيد شهاب وكادت أن تكسرها:
آاااااااه لو خرجنا من هنا على خير أقسم بالله أربيك إنت وهو.
شهاب بضحك:
أنا تحت أمركم الاتنين.
دقائق طويلة عدت، نور كانت حاسة إن الزمن وقف، وبعدين فجأة صوت صريخ طفل صغير ملى الأوضة.
الدكتورة بابتسامة واسعة:
مبروك ولد زي القمر.
نور سكتت فجأة، دموعها نزلت، وبصت مش مصدقة:
بجد؟ خلصنا؟
شهاب:
خلصنا إحنا بقينا تلاتة.
جابوا البيبي وحطوه على صدرها، نور بصت له، لمست صوابعه الصغيرة، ابتسامة غريبة طلعت وسط دموعها: