رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

لتنظر لوالدها :ماتشوف يا بابا المجن*ون ده بيقول أيه.

 

هو ببرود :مش هحاسبك علي كلامك دلوقتي يا زوجتي العزيزة.

 

مريم بجنون: زوجة مين أنت عايز تجنني.

 

علي بصدمة: القسيمة صح يا شيخ.

 

المأذون بهدوء: أيوة يا أبني وإمضت العروسة أهه.

 

ليمسك علي القسيمة بصدمة ويقرأ ما بها.

 

ليتحدث شهاب بتشفي :أيه يا علي مش كفاية كده ولا القسيمة عجباك وعايز تتصور جمبها أيه دكتور يوسف ما تأخد صورة معاه أحسن من القسيمة.

 

يوسف بسخرية :الأفضل يصور القسيمة عشان يفضل فاكر اليوم ده ليأخذ من علي القسيمة ويضعها بجيبه.

 

لينظر له علي بتوهان ويذهب لمريم الباكية بغل شديد:بقي كده يا مريم تعملي فيا كده طيب والله ما أنا سايبك تتهاني يوم واحد.

 

ليأتي يوسف ويقف أمام مريم كالحصن المنيع وينظر لعلي بتحدي:أتكلم علي قدك يا شاطر ويلا من غير ما طرود.

 

علي بسخرية :وأنت مالك لما أبقي في بيتك تتكلم إذا كان مراتك نفسها مش معترفة بيك.

 

يوسف ببرو :مالي أن ده بيت مراتي يعني بيتي ولا أيه يا عمي.

 

شاكر بهدوء: طبعا يا أبني يلا يا علي بالسلامة.

 

علي بشر :ماشي خليكم فاكرين إلي عملتوه ليغادر علي بعصبية شديدة.

 

…………….بقلم زينب سعيد… ………..

ليتحدث شاكر بهدوء: معلش يا شيخ بس أنت عارف الي عمله كان لازم أرد حق بنتي أحنا أسفين يا رجالة.

 

الشيخ بهدوء :ولا يهمك ألف مبروك بعد إذنكم.

 

ليغادر المأذون والشهود ليغلق شهاب الباب خلفهم ويعود.

 

ليظلوا صامتون فقط صوت أنفاسهم هو المسموع.

 

لنتطق مريم ببرود: ممكن أفهم أيه إلي حصل دلوقتي حالا.

 

…………….بقلم زينب سعيد… ………..

 

في منزل والدة علي.

 

يجلسون أما التلفاز يشاهدون فيلم كوميدي ويضحكون بصخب.

 

ليرن جرس الباب بشدة.

 

ليذهب فريد ليفتح الباب بقلق شديد ليفاجئ بمنظر أخيه ووجه الذي لا يبشر بالخير.

 

فريد بصدمة :علي مالك.

ليدخل علي بعصبية شديدة دون التحدث ويجلس ليغلق فريد الباب سريعا ويذهب لهم.

 

إنتصار بقلق: في ايه الي جابك مسافرتش ليه.

 

علي بغل: أتجوزت.

 

إنتصار باستغراب: مين دي.

 

علي بغل :مريم هانم.

 

فريدة بصدمة: أتجوزت مين أنا مش فاهم حاجة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!