رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
..……..بقلم زينب سعيد……………
في شقة نهي.
تعود نهي إلي الشقة بعصبية شديدة وتحكي لعائلتها ما حدث.
لتتحدث الدتها بصدمة: طلقك.
نعي بغل :أيوة طلقني يا أمي بس والله ما أنا سايباه يتهني.
والدها بعصبية: أه يا وا*طي صبرك عليا بس مش هرحمك.
نهي بشر :من بكره يا بابا تشوفلي محامي وترفعلي قضية نفقة وقايمة وكله حاجة عايزة أخ*رب بيته.
سعد بغيظ: أه يا ناري نفسي أقط*عه حتت وأرميه لكلاب السكك.
نهي بشر :الصبر حلو هو الي حفر قبره بإيده.
..……..بقلم زينب سعيد……………
في فيلا يوسف.
يستيقظ يوسف من فزعا من نومه ويجلس يتنفس بسرعة شديدة ويضع يده على قلبه ويحدث حاله بقلق:فيكي أيه يا مريم حاسس أنك فيكي حاجة وكملت بالكابوس ده يارب نجيها حتي لو هي أذتني أنا مسامحها أحفظها يارب.
لينهض من تخته بتعب ويذهب من أجل الوضوء وصلاة ركعتين.
..……..بقلم زينب سعيد……………
في منزل والدة علي.
تجلس إنتصار وفريد وندي وعلي وجههم إبتسامة نصر.
ليأتي علي بعد فترة من الخارج وعلي وجهه إبتسامة ويجلس معهم.
لتتحدث إنتصار بمكر :مبروك يا عريس.
على بفرحة :الله يبارك فيكي يا ست الكل لولا إنك نورتيني أن الزف*تة مريم كانت بتتب*لي عليكم لنهي كان الدنيا باظت.
فريد بخبث: أهي كل حاجة مشيت مبروك يا عريس.
علي بفرحة ا:لله يبارك فيك يا فريد عقبالك.
ندي بخبث: بس أنت يا أبيه لازم تعاقب مريم علي كلامها ده.
علي بشر :بس لما أكتب كتابي ونسافر هخلي أيامها سودة أطمني ليبتسموا جميعا بشر علي تخطيطهم.
..……..بقلم زينب سعيد……………
في شقة والد مريم.
ينظر لها والدة وشقيقها بخيبة أمل.
ليتحدث شهاب بخيبة امل :ليه يا مريم نسيتي إلي عمله فيكي هو وأهله للدرجادي صدمتك شلة تفكيرك.
مريم بهدوء :خلاص يا شهاب ده قراري ده أفضل لبنتي أنها تتربي مع أبوها.
شهاب بسخرية: أبوها مين هو فكر يشوفها أصلا ولا سأل عنها.
مريم بهدوء :الوضع ما كنش يسمح أنه يشوفها.
شاكر بسخرية: الوضع ما يسمحش أنه يشوف بنته إلي مشفهاش من يوم ما أتولدت وعندها سبع شهور أنتي بتضحكي علي نفسك يا مريم عشان تقولي إنك صح يا مريم تصبحوا علي خير.