رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
شهاب بحسرة: يا خسارتك يا مريم.
ليغادروا تاركون مريم تجلس أرضا وتبكي بشدة هي تعلم أنها مخطئة لكن ما باليد حيلة جرحها من يوسف كبير ويجب أن تداويه بأي ثمن.
..……..بقلم زينب سعيد……………
في غرفة والدي مريم.
تجلس رقية تبكي بشدة ليدخل زوجها ويحاول تهدئتها.
رقية بدموع :هتسيبها تضيع يا شاكر.
شاكر بقلة حيلة: مفيش في إيدي حاجة يا رقية.
ليصمتوا الأثنين بحزن على هذه الفتاة .
..……..بقلم زينب سعيد……………
في الصباح لم يخرج أحد من غرفته طوال النهار فكل واحده يحمل ألم وجرح كبير.
فوالدي مريم حزينون من قرار إبنتهم لكنهم لا يستطيعون أثنائها عن هذا الموضوع فمريم عنيدة بشدة ولم تستمع لهم.
عند شهاب فهو يفكر في طريقة من أجل إقناع مريم بألا تعود لعلي.
..……..بقلم زينب سعيد……………
عند مريم تبكي بشدة علي قرارها لكن ما باليد حيلة فهي تود أن تثأر لكرامتها بأي ثمن.
ليمر الأسبوع ببطئ شديد حتي جاء اليوم المنتظر يوم الخميس فالأجواء مرت علي مريم وعائلتها بحزن وبطئ شديد .
حتى أن شهاب قام بمد أجازته أسبوع آخر وقام بغلق هاتفه كما أنهم لا يتحدثون مع مريم بتاتا كي تعيد التفكير من جديد لعلها تعزف عن الرجوع لعلي.
لتحزن بشدة لكن لا تستطيع الرجوع عن قرارها.
..……..بقلم زينب سعيد……………
بينما في منزل علي.
الأجواء سعيدة للغاية فقد قام علي بتطليق نهي وسيرجع مريم له كما أستطاعوا أن ينتصروا علي نهي حتي لو قليلا بقي أمر الشقة.
..……..بقلم زينب سعيد……………
عند محمد شقيق يوسف.
حزن بشدة عندما علم بأن شهاب قد قام بمد أجازته أسبوع آخر فهو يريد معرفة الحقيقة.
..……..بقلم زينب سعيد……………
أما عند يوسف.
يتابع عمله بروتينية شديدة كما أنه عاد لسابق عهده بنشاط وحيوية مما أثار إستغراب والدته لكنها فضلت الصمت وتتركه علي راحته.
..……..بقلم زينب سعيد……………
مساء يوم الخميس.
كانت مريم قد أنتهت من حزم حقائبها هي وصغيرتها وقامت بتلبيس صغيرتها وأرتدت هي فستان أسود فالبنسبة لها هذا هو اللون المناسب لهذه المناسبة فهذا يوم جنازتها وليس عرسها لتجلس وتحمل صغيرتها بأحضانها وتبكي بشدة :ليه يا يوسف توصلني لكده يارتني ما عرفتك ولا حبيتك.