رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ليقف علي بخيبة أمل وينظر لوالدته:ليه يا أمي ليه تعملي فيا كده ده أنا كنت طوع إيدك تقولي يمين يمين شمال شمال متعملش فرح حاضر مش هنجيب شبكة حاضر ليه كده لينظر بعدها لندي بحسرة ليه يا ندي تسرقيها ده فلوسي كنتي تخدي إلي أنتي عايزاه والي يفضل كانت هي بتخده ده لو طلبتي عمري ما كنتش هتردد يا ندي لينظر بعدها لفريد بخزي:ليه يا فريد ده أنا كنت بعتبرك أبني مش أخويا الصغير تبص لمرات أخوك لعرضك يا خسارة.
لينظر بعدها لمريم بحزن:مريم أنا مش عارف أقولك أيه علي العذاب إلي شوفتيه معايا سامحيني لو حابة مترجعيش ليا مش هزعل منك وهلتمس عزرك بس متحرمنيش من بنتي ولو حابة ترجعي ليا أوعدك مش هتندمي وكل طلباتك مجابة لو حابة تعيشي في شقة بعيد عن هنا من بكره أصبح هشتريلك شقة في المكان إلي يناسبك ولو عايزة تسافري معايا أنتي والبنت موافق شوفي إلي يريحك وأنا هنفذه.
مريم بهدوء: مواقفة أرجعلك يا علي وهسافر معالك أنا وفرح.
رقية بصدمة :مريم أنتي أتجننتي إلي بتقوليه ده يستحيل يحصل ما تقول حاجة يا شاكر.
شاكر بقلة حيلة :مريم كبيرة وتقدر تقرر هي عايزة أيه.
رقية بصدمة :براحتك يا مريم أعملي إلي انتي عايزة لم ترجعي مطلقة تاني متبقيش تزعلي ده إبن امه وهيفضل طول عمره إبن أمه لتغادر بعدها إلي غرفتها لتنظر لها مريم بدموع.
…..……..بقلم زينب سعيد……………
بينما يتحدث علي بلهفة أوعدك يا مريم إنك مش هتندمي أبدا يا حبيبتي علي قرارك.
نهي بعصبية: الجوازة دي لو تمت مش هرحمك يا علي وهتشوف.
علي بسخرية :وهتعملي ايه هتطلبي الطلاق أنتي طالق.
نهي بصدمة: كمان ماشي صبرك عليا يا أبن إنتصار أنا وأنت والزمن طويل لتغادر المنزل سريعا وهي تتوعد لعلي وعائلته.
لينظر علي لعائلته ببرود:وأنتوا مستنين أيه بعد إلي عرفته.
لتنظر له إنتصار بحزن ويغادروا جميعا بصمت تام.
لينطر علي لشاكر بلهفة: أيه رأيك يا عمي كتب الكتاب يبقي الخميس الجاي نكتب ونسافر علي طول وانا هجهز جواز السفر بتاع مريم وفرح.
شاكر بحزن: أيه رأيك يا مريم.
مريم بهدوء: موافقة يا بابا.
علي بلهفة :علي خيرة الله يلا بعد إذنكم عشان أروح عشان أجهز للفرح ليغادر علي سريعاً تاركا والد مريم وشقيقها ينظرون لها بخيبة أمل