رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
..……..بقلم زينب سعيد……………
أما بالنسبة لعائلة مريم.
فهم لم يقوموا بتحضير أي شئ ولا يتحدثوا مع مريم وتركوها علي راحتها.
أما في شقة والدة علي.
يرتدي علي بذلته ويخرج بأناقة لعائلته ويودعهم فهو لم يكشف لمريم أنه كشفها الان فهوأخبر شهاب عندما قابله مصادفة أنه يعيش بإحدي الشقق وحيدا بعيد عن عائلته.
ليسلم على والدته وأشقائه ويذهب لإحضار المأذون والشهود.
..……..بقلم زينب سعيد……………
بينما عند عائلة نهي.
فهما لم يصدروا أي رد فعل حتي الان مما أثار شك عائلة علي.
بعد ساعة.
يصل علي والمأذون والشهود لمنزل والد مريم.
ليفتح لهم شهاب الباب وينظر لهم ببرود ليدخلوا ويترك الباب مفتوح ويجلسوا ويبدأ المأذون في التحضير لمراسم كتب الكتاب.
ليتحدث علي بلهفة مريم فين مش يلا عشان معاد الطيارة.
شاكر بهدوء :قومي أندهي مريم يا أم شهاب.
رقية بهدوء :حاضر لتذهب لتنادي مريم بصمت تام فقط أخبرتها بأن تخرج ولم تنطق والدتها بشئ آخر ليخرجوا ويجلسوا.
ليسأل المأذون مريم بهدوء قبل البدأ في المراسم:أنتي مواقفة يا بنتي أنك ترجعي لطليقك تاني.
مريم بهدوء :أيوة يا شيخ.
المأذون بهدوء: علي خيرة الله.
ليبدأ المأذون مراسم كتب الكتاب وماكاد أن ينطق إلا وقاطعه صوت.
أستني يا شيخ.. ؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة العشرون
أستني يا شيخ.
ليتوقف المأذون وينظر الجميع لمصدر الصوت .
لتقف مريم بصدمة وتضع يدها علي فمها بزهول فهذا آخر شخص تتوقع رؤيته.
ليقف علي ويتحدث بعصبية :في أيه أنت مين يا جدع أنت وعايز أيه.
هو ببرود :خد حاجتك يا شيخ ومع السلامة أنت.
المأذون :بإستغراب ليه يا ابني.
علي بعصبية: أنت هتسمع كلام المج*نون ده إكتب يا شيخنا.
هو بسخرية:هتكتب أيه شيخنا هتجوز واحدة متجوزة.
علي بصدمة :أنت بتقول أيه.
المأذون بصدمة: يا حول الله أزاي كده يا أبني.
ليذهب للمأذون ويعطيه قسيمة الزواج:أتفضل يا شيخ القسيمة لسه طالعة النهارة لكن كتب الكتاب كان من أربع أيام.
…………….بقلم زينب سعيد… ………..
لتفيق مريم من صدمتها كتب كتاب مين أنت أتجننت أتجوزتك إمتي.