رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ليحكي له الحوار الذي دار مع مريم في هذا اليوم.
شهاب بهدوء:يعني مريم قالت كانت هتحكيلك وقالت فعلا أنها عندها بنت.
يوسف بهدوء:أيوة فعلا ده إلي حصل وأنا رفضت أسمع هتقول أيه لأن خلاص الكلام مكنش ليه لأزمة.
شهاب بهدوء :طيب ممكن أعرف مين إلي قالك الكلام ده عن مريم عشان أفهم.
شهاب بهدوء:كلام ده حد وصله لوالدي ووالدتي وصلته ليا وأنا روحت لمريم أواجهها ومع الاسف مسمعتش كلامها فممكن تفهمني أنا بقي كل حاجة.
شهاب بهدوء: حاضر أولا مريم مطلقة من حوالي سنة ونصف وعندها بنت ٦شهور أطلقت بعد خمس شهور جواز بسبب أهل جوزها ومعاملتهم ليه وطليقها كان إبن أمه ورجع طلاقها عارف مريم سابت شغلها عشانه شبكة مفيش فرح مفيش وقعد معاها شهر واحد وسافر ومن اليوم الصباحية خدمة ليه ولأهله رجع بعد خمس شهور طلقها عشان خاطر أهله ورماها ولغاية الأن مشفش بنته من يوم ما أنولدت والأعلتدن صحبتها راحت لافت عليه وأتجوزها بعد طلاق مريم بأسبوع وعملها فرح كبير تحت بتنا متخيل أنت كمية العذاب إلي شافتها قررت تشتغل وطلبت مني أساعدها كلمت محمد أخوك وجاب ليها الشغل مصدقنا حالتها النفسية أتحسنت ورجعت لطبيعتها لكن الحلو ما يكملش حصل إلي حصل منك ورجعت نفسيتها تعبت تاني ولمصيبة علي باشا جاي عايز رجعها والهانم وافقت لا وهتسافر معاه بره كمان.
……..….. بقلم زينب سعيد………………
يوسف بصدمة ودموع:أزاي ده أكيد مش بني أدم أزاي يعمل فيها كده وصحبتها نسيت العشرة بينهم والله العظيم الي قولته ليك هو الحقيقة.
شهاب بهدوء:أنا كنت حاسس أن في حاجة غلط وعشان كده جيتلك وطالب مساعدتك.
يوسف بلهفة: أؤمر.
شهاب بهدوء :عايزك تمنع مريم من أنها ترجع لعلي حتي لو مش هتجوزها أنت بس ساعدني مريم لو رجعت لعلي هتبقي حياتها جحيم.
يوسف بغيرة :وأزاي عايزه ترجعله بعد ده كله بتحبه .
شهاب بسخرية :مريم ماكنتش بتحبه من الاول أصلا بس كانت معجبة بيه وكلامه الحلو إلي ضحك علي عقلها بيه .
يوسف براحة:طيب هنعمل أيه .
شهاب بهدوء: مش عارف بس لازم نوقف الجوازة دي.
يوسف بتفكير: أنا عندي فكرة بس مش عارف أنت وأهلك هتوافقوا ولا لأ بس علي كلامك مريم عايزة ترجع لجوزها عشان تسترد كرامتها.