رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
…………..بقلم زينب سعيد……………..
في مساء اليوم التالي .
تجلس عائلة مريم مساء يشاهدون التلفاز بينما عقل مريم شارد بيوسف .
بينما والديها وشقيقها ينظرون لها بحزن علي حالها.
ليرن جرس لينظروا لبعضهم بإستغراب فمن سيأتي في هذا الوقت لهم.
لتتحدث مريم بهدوء :طيب هقوم أنيم فرح عقبال ما تشوفوا مين علي الباب.
رقية بهدوء :ماشي يا بنتي.
لتدخل مريم وهي تحمل الصغيرة .
ليقف شهاب بهدوء ويذهب يفتح الباب ليتفاجئ ب… …
……………بقلم زينب سعيد…………….
في فيلا يوسف.
يجلس يوسف في غرفته بعصبية وغيظ ويحدث نفسه :أيه فاكرة انى هزعل إنك سيبتي المستشفى براحتك يا مريم.
ليصمت قليلا وتدمع عيونه:ليه كده يا مريم أنا حبيتك ليه تجرحيني كده وتذ*بح*يني بسكينة باردة ليبكي بشدة علي حاله.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في شقة نهي.
تجلس عائلة ة نهي بعصبية شديدة.
لتتحدث والدة نهي بغيظ :أنا مش فاهمة لابسين ومتشيكين وراحين فين لا وأيه الهداية دي كلها.
نهي بقلق: ليكونوا راحين يرجعوا مريم.
والدها بسخرية :ده كله عشان يرجعوا مريم ده معملوهاش وهما راحين لها زمان دلوقتي بقي وهي مطلقة راحين ليها كده.
سعد بسخرية:يا حج مريم مش طايقة علي ولا أهله يبقي أكيد لازم يحسنوا من صورتهم قدامها وقدام أهلها.
ضحي بسخرية :ريحي نفسك أنا متأكدة أن مريم مستحيل ترجع ليهم تاني.
نهي بسخرية :أنتي نسيتي أنها كانت بتحب علي ولا أيه دي كانت بتعشقه.
ضحي بسخرية :وبعد ما طلقها ورماها في الشارع وأتجوز صحبة عمرها بعد ده كله هترجع ليه.
أم نهي بهدوء: إلي بيحب بيسامح يا بنتي.
نهي بصدمة :أنتي قصدك إن مريم ممكن ترجعله تاني وتبقي أنتصرت عليا.
أم نهي بهدوء :ممكن جدا مريم بتفكر بقلبها ومتنسيش أن قبل ما تفكر في نفسها هتفكر في بنتها.
مريم بشر :ده علي جثتي أن ده يحصل.
سعد بتساؤل :ناوية علي أيه.
نهي بشر :ناوية. أطربقها علي دماغهم لتغادر سريعا لغرفتها تاركة إياهم ينظرون لها بإستغراب مما ستفعله.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في فيلا يوسف.
تجلس والدة يوسف تحمل حفيدها زين ويجلس معها إبنها محمد وزوجته .