رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ليأتي والدي شهاب علي صوته المرتفع ليتفاجأو بعلي وعائلته.
ليتحدث شاكر بهدوء :خير يا جماعة أي خدمة.
إنتصار بمكر:والكلام يصح بردو علي الباب يا أبو شهاب ولا أيه يا رقية يا حبيبتي.
لتنظر لها رقية بغيظ ولا تتحدث.
ليتحدث شاكر بقلة حيلة:أتفضلوا.
ليدخل الجميع ويجلسوا.
لتتحدث إنتصار بخبث:بس بقي يا أبو مريم أنا مبحبش اللف والدوران وهاجي معاك دوغري.
شاكر بنفاذ صبر:عايزة أيه يا أم علي خير.
إنتصار بخبث:خير بصراحة بقي كنا جايين تشان نرجع مريم وعلي.
رقية بعصبية:عايزة أيه يا أختي أنتي أتجن*ن*تي ولا أيه مريم مين إلي ترجع لعلي أنتي أيه جبروت بعد كل إلي عملتوه فيها أنتي وعيالك جاية دلوقتي ترجعيها يا شيخة منك لله يعودلك إلي عملتيه في بنتي في بنتك يا شيخة.
أم علي بدموع تماسيح:بقي كده يا أم شهاب ربنا يسامحك ده مريم دي كانت زي بنتي وكنت بعملها أحسن معاملة رغم معاملة بنتك الوحشة ليا ولولادي بس ماهنش عليا حتة اللحمة الحمرا دي تتعذب في النص.
رقية بعصبية :بنتي أنا يا مفت*رية ربنا ينتقم منك حتة اللحمة الحمرا كنت سألته عليها أو جيتوا شفتوها ولو مرة واحدة.
أم علي بدموع:أخص عليكي يا أم شهاب بقي دي أخرتها بش*تشتمي*ني في بيتك ما تقول حاجة يا أبو شهاب.
شاكر بهدوء :طلبكم مرفود يا أم علي شرفتونا.
علي بإصرار :مش هنمشي غير ما أسمع رأي مريم.
شهاب بعصبية: أنت أتج*ننت ولا أيه يلا مع السلامة من غير ما طرود.
علي بعصبية: مش همشي غير لما أسمع رأي مريم وأشوف بنتي.
شاكر بهدوء :قوم أنده لأختك يا شهاب ده قرارها هي.
شهاب بصدمة:بس يا بابا.
ليقاطعه شاكر بهدوء :سمعت قولتلك أيه.
شهاب بطاعة وقلة حيلة:حاضر يا بابا.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في فيلا يوسف.
يجلس محمد مع شقيقه يوسف في التراس بصمت تام.
ليقطعه محمد بهدوء :أيه يا يوسف هنفضل ساكتين كده.
يوسف بهم:هنقول أيه يعني.
محمد بهدوء :تفضفض وتطلع إلي في قلبك.
يوسف بوهن:محمد معلشي سيبني براحتي مش حابب أتكلم .
ممحمد بتفهم: زي ما تحب طيب يلا ننزل نتعشي ومن غير رفض أنت عارف ماما لو منزلناش هتزعل.