رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لتدخل رقية وتغلق في الباب وتجلس بجوارها وتمسد علي ظهرها بحنان:مالك يا مريم فيكي أيه.
لترتمي مريم بأحضانها وتبكي كأنها والدتها أعطتها الإذن من أجل أن تبكي.
…………….بقلم زينب سعيد………
في شقة نهي.
تتحدث أمها بإستغراب :أن بصراحة مستغربة من موقف علي وأمه سكتوا مرة واحدة ليه.
نهي بتفكير :ما ده إلي شاغلني يا ماما مش عارفة ليه شاكة أنهم بيدبروا لحاجة.
ضحي بمواقفة:أيوة يا نهي بالذات حماتك الست دي عقر*بة ومش سهلة.
والد نهي بالمبالاة: يعملوا إلي يعملوه الشقة ورقها رسمي وقانوني.
سعد بمكر: بس ليه عملتي كده يا نهي .
نهي ببرود :لأني كنت متوقعة منه الغدر هو وأمه.
ضحي بإعجاب:بس طلعتي كسبانة من الجوازة دي يا بت يا نهي مش زي الهب*لة إلي أسمها مريم.
نهي بخبث :ولسه لو قال يا طلاق هبيعهم إلي قدامهم وإلي وراهم.
ليضحكوا جميعاً بصخب علي حديث نهي.
…………….بقلم زينب سعيد…………..
في المستشفي.
يبتعد يوسف عن أخيه ويستند علي الحائط بجوار أخيه.
ليتحدث محمد بهدوء: أحسن دلوقتي.
يوسف بحزن: الحمد لله.
محمد بهدوء: تحب تحكي.
ليومئ يوسف برأسه أيوة ويتحدث:البنت إلي بحبها طلعت متجوزة.
محمد بإستغراب :أزاي.
ليسرد له يوسف كل شئ عرفه من والدته وأيضاً مواجهته مع مريم.
ليتحدث محمد بصدمة: أنا مش مصدق بصراحة.
يوسف بحزن :ليه يعني .
محمد بهدوء :هي مش البنت دي أخت شهاب.
يوسف بإيجاب: أيوة هي عرفت منين.
محمد بهدوء:آخر مرة لما كنت هنا ساعة المش*كلة بتاعتها حسيتك مهتم بيها بس أنا مستغرب عشان أنا أعرف شهاب كويس شوفت والده وأتعاملت معاهم ناس في قمة الذوق والإحترام فعشان كده مستغرب أنها تعمل كده.
يوسف بسخرية: أهه عملت.
محمد بتفكير :أنت متأكد أن الكلام ده صح.
يوسف بهدوء: طيب وجهتها بيه.
محمد بهدوء :طيب رد فعلها أيه.
يوسف بهدوء: ما أنكرتش وقالت كانت هتحكيلي.
محمد بهدوء :طيب كويس حكيتلك أيه بقي.
يوسف بهدوء :مردتش أسمعها.
محمد بعتاب: أنت كده غلطان المفروض كنت تسمع منها مش يمكن في خلاف ما بينكم وهتطلق وميكنش الكلام ده حقيقي وتكون بتحبك فعلا.