رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

ليلي بحزن:ياريت تطلع مظلومة لأني صعبان عليا تعب أخوك وكسرته أوي.

 

محمد بتفكير :هحاول أفهم من شهاب كده بس أنا مش عارف أقوله أيه وهو عارف ولا لأ.

 

ليلي بحزن :طيب لو الكلام صح هنعمل أيه أخوك صعبان عليا.

 

محمد بهدوء:والله ما عارف يا ماما ربنا يصلح الحال يلا نمشي أنا دلوقتي أطمئن علي زين وأم زين ونرجع تاني يكون يوسف صحي.

 

ليلي بهدوء: ماشي يا أبني سلملي عليهم.

 

محمد بهدوء:يوصل يا أمي.

 

………… بقلم زينب سعيد………………

 

في غرفة يوسف.

 

يجلس على سريره يتذكر ذكرياته مع مريم ويبكي بشدة علي حبه الشديد لها وما فعلته هي به.

 

ليتحدث بحسرة : ليه يا مريم تعملي فيا كده ده أنتي الوحيدة إلى دخلت قلبي لو طلبتي كل حاجة يملكها مكنتش هتردد لحظة ليه كده بس أنا مستهلش منك كده ليغمض عينه لكي ينام لعل النوم ينسيه ما به.

 

………… بقلم زينب سعيد………………

 

في شقة مريم.

 

تستيقظ مريم من غفوتها تسترجع ما حدث من يوسف .

 

لتنزل دموعها بتلقائية لتمسها بعصبية وتنهض وتذهب المرحاض وتغسل وجهها بعنف وتقوم بالضوء وصلاة فرضها وتجلس علي سجاة الصلاة تبكي بشدة وتدعي الله أن يصلح حالها .

 

لتنهض بعدها بتعب وتخرج كي تطمئن علي صغيرتها.

 

………… بقلم زينب سعيد………………

 

في الخارج.

 

يجلس شهاب مع الصغيرة أرضاً ويلاعبها بالألعاب .

 

لتخرج مريم وتنظر لهم بحنان وتذهب وتجلس معهم بصمت.

 

ليحاول شهاب التحدث بمرح:شوفتي يا فروحة ماما صحيت وجت تلعب معانا أهه.

 

لتبتسم مريم بهدوء:أه يا سيدي شوفت أديني جيت أقعد ألعب معاكم ممكن.

 

شهاب بمرح :أيه رأيك يا فروحة.

 

لتقهقه الصغيرة ببرأة لتقبلها مريم بحنان وتحملها بأحضانها.

 

شهاب بهدوء: أخبارك أيه يا مريومة طمنيني عليكي بقي.

 

مريم بحزن:خلاص يا شهاب مفيش حاجة تتحكي.

 

شهاب بحزن:لا فيه طالما الدموع دي نزلة يبقي فيه أحكيلي يا قلب أخوكي.

 

لتحكي له مريم كل شئ عن علاقتها بيوسف لشهاب.

 

ليتحدث شهاب بتساءول:ده زميليك يا مريم.

 

مريم بنفي: لأ .

 

شهاب بإستغراب:أمال مين.

 

مريم بحزن:صاحب المستشفي.

 

شهاب بصدمة:أخو محمد.

 

مريم بحزن :أيوة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!