رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
شهاب بصدمة:أنا مش مصدق بصراحة يعمل فيكي كده مش عايزك ينسحب بهدوء مش بجرحك بالشكل ده أنا هتصرف معاه.
مريم بنفي:لأ يا شهاب لو ليا معزة عندك متقولش حاجة.
شهاب بحزن:طيب ليه أنتي شايفة أني مش هقدر أجبلك حقي.
مريم بحسرة:لا يا حبيبي عارفة بس خلاص الموضوع أنتهي عشان خاطري يا شهاب.
شهاب بهدوء:حاضر يا مريم عشان خاطرك يا حبيبتي.
مريم بحزن:تعيش يا حبيبي.
شهاب بمزاح كي يخفف عنها:أيه يا مريومة أنا جعان ما تيجي نقوم نعمل حاجة تأكليها.
مريم بهدوء:حاضر يا حبيبي .
ليذهبوا لتحضيرا الطعام سويا ويمرحون.
لتستيقظ والدتها وتدخل تجدهم يمرحون بالداخل لتبتسم بالراحة عليهم.
………… بقلم زينب سعيد………………
في اليوم التالي.
يستيقظ يوسف بحزن ويجهز نفسه ويذهب للأسفل ويسلم علي والدته ويجلس يتناول الإفطار معها بصمت تام دون النطق بأي شئ عن موضوع مريم لينتهي من طعامه ويغادر إلي عمله دون النطق بأي شئ.
………… بقلم زينب سعيد………………
في المستشفي.
يصل يوسف ويصعد إلي مكتبه ويغير ملابسه ويباشر عمله ببرود شديد ليدخل إللي غرفة الصغير عمر.
ليدخل بهدوء: السلام عليكم.
ليرد الأب والأم عليه بهدوء :وعليكم السلام ليذهب للصغير الباكي .
ليسأله بإبتسامة:مالك يا بطل بتعيط ليه.
عمر بطفولة :عشان أنت بقالك يومين ماجتش أنت ومريومة.
يوسف بهدوء:معلش يا حبيبي حقك عليا كان عندي شغل مهم.
عمر بطفولة:طيب مريومة.
يوسف بهدوء:مش عارف يا حبيبي ممكن تكون واخدة أجازة.
عمر بطفولة: طيب كلمها خليها تيجي أشوفها.
يوسف بهدوء: طيب يا حبيبي بعد إذنكم أنا هروح أشوف شغلي.
والد عمر :أتقضل.
ليغادر يوسف ويذهب إلي مكتبه ويتصل بالإستقبال:ألو أيوة دكتورة مريم بتاع علاج طبيعي جت النهاردة ولا لأ مجتشي تمام ماشي مع السلامة ليضع الهاتف.
ويحدث حاله بسخرية:فكرة أنك لما مش هتيجي ده هيخليني أسامحك براحتك يا حلوة.
………… بقلم زينب سعيد………………
في مكتب ميرا.
تجلس تضحك بشماتة علي ما حدث لمريم وبجوارها سما صديقتها تنظر لها بإستغراب .
سما بإستغراب :بتضحكي ليه أيه إلي حصل كل إلي قولتله ليكي ان مريم ماجتش فيها أيه.