رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

ليرتمي يوسف في أحضان شقيقه ويبكي بشدة.

 

ليلتقفه محمد في أحضانه ويدخله ويغلق الباب خلفه ويجلسون أرضاً.

 

…………….بقلم زينب سعيد…………

 

بعد فترة .

 

محمد بهدوء: مالك يا يوسف طمني عليك.

 

ليستكين يوسف أكثر بأحضانه ولا يتحدث.

 

ليتنهد محمد ويخرج هاتفه ويهاتف والدته:أيوة يا أمي أطمئني هو في المستشفي بس في العمليات في طوارئ النهاردة لما يخلص هيكلمك مع السلامة ليغلق هاتفه ويمسد علي شقيقه.

…………….بقلم زينب سعيد……………

 

في منزل والدة علي.

 

في الصباح تجلس إنتصار والدها يتناولون طعام الإفطار.

 

ليتحدث علي بهدوء :حماتك شكلها ميطمنش يا ندي.

 

ندي بالمبالاة: وأنا مالي ومالها أنا قاعدة لوحدي مش معاها وبعدين دي شكلها طيبة وحبتني أوي.

 

إنتصار بتأكيد: أيوة صح دي ست كومل وشكلها هتشيل أختك في عينيها.

 

علي بعدم تصديق :ممكن.

 

فريد بهدوء: أنا عايز أتجوز أنا كمان متشوفي ليا عروسة يا ست الكل.

 

إنتصار بسخرية: عروسة مش لما تشتغل الآول تبقي تشوف عروسة يا فالح.

 

فريد بغيظ: ما أنا مش لاقي شغل.

 

علي بهدوء: ما تيجي تسافر وتشتغل معايا بره.

 

فريد بتفكير: بس لو كده هتجوز وأخد مراتي معايا.

 

علي بإستغراب: ليه.

 

فريد بسخرية: أمال أسيب مراتي هنا تعمل أيه أنا متجوزها أشغلها خدامة.

 

علي بعدم فهم :خدامة.

 

إنتصار بلهفة: سيبك منه يا علي ده خبي خلينا في المهم هتروح ترجع مريم إمتي.

 

علي بهدوء: يوم الخميس.

 

إنتصار بتأكيد: تمام.

 

لينتهوا من تناول الإفطار ليغادر علي إلي غرفته لكي ينام قليلا.

 

لتنظر إنتصار لفريد بغيظ: أيه يا علي إلي كنت عايز تقوله لأخوك ده.

 

فريد بإرتباك :غصب عني مخدتش بالي.

 

إنتصار بغيظ :طيب خد بالك بعد كده يا ظريف.

 

فريد بهدوء:حاضر.

 

…………….بقلم زينب سعيد……………

 

في شقة والد مريم.

 

تجلس عائلة مريم بحزن في إنتظار أن تستيقظ مريم ويطمئنوا علي صحتها.

 

ليتحدث شاكر بهدوء:قومي صحيها كده يا رقية.

 

رقية بحزن : حاضر.

 

لتقف رقية وتذهب كي تيقظ مريم الغافية.

 

لتدخل الغرفة وتجد مريم مستيقظة وتجلس ساندة ظهرها علي السرير وتنظر أمامها بشرود.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!