اسكريبت شاكر وفريدة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
شاكر:انتي عارفة كويسة إني كلمتي عهد.
مروة:ماشي.
شاكر:ماشي ايه؟ والعريش مش هترفضيه ؟
مروة:لا مش هرفضه طبعا الا لو كلامك إتنفذ ده عريس عايش بره وفرصة كويسة.
شاكر:وأيه يعني هيبقي أحسن مني ولا أغني مني ؟
مروة:كفاية أني هبقي الزوجة الآولي والآخيرة له قدامك بكره وتقولي عملت ايه .
شاكر:ماشي يا مروة بس خليكي فاكرك كلامك ده كويس.
مروة:وأنت خليك قد كلامك.
……….
في شقة شاكر.
شاكر دخل الشقة :سلام عليكم.
فريدة قامت تستقبله:حمد الله علي السلامة يا حبيبي رجعت بدري ليه ؟
شاكر :براحتي بيتي وارجع وقت ما احب ولا عندك اعتراض.
فريدة:يا حبيبي معترضتش بس خوفت تكون تعبان وعشان كده رجعت بدري.
شاكر:لا مش تعبان أطمني بس حابب أتكلم معاكي في موضوع مهم.
فريدة:خير يا حبيبي؟
شاكر:انا هتجوز يا فريدة.
فريدة ضحكت:انت بتهزر صح مش وقته هزارك ده يا حبيبي.
شاكر:لا بتكلم جد أنا هتجوز.
فريدة بجنون:أنت مجنون صح إستحالة تكون بتتكلم بجد انت اكيد بتهزر.
شاكر بقسوة:
-فيها أيه يعني يا هانم لما أتجوز أنا راجل مقتدر وأقدر أفتح بدل البيت أتنين وتلاتة.
رفعت رأسها طالعته بحزن وتمتمت:
-تتجوز لما تكون مش مرتاح في بيتك ، لما أكون مخلفتش ليك بدل العيل أتنين ، تتجوز لما أبقي مقصرة في حقوقك لكن أنا وقفت جنبك من آول يوم أتجوزنا فيه وافقت أتجوزك في شقة إيجار أوضة وصالة وحمام حمدت ربنا وسكت ووقفت جنبك وبعت دهبي واشتريت مكنة خياطة ووقفت جنبك لغاية ما أجرت محل وبقيت تجيب هدوم وتبيع واقفة علي رجلي معاك طول النهار في المحل عشان موقفه علي رجلينا بعد ما كنت بياع في محل بقيت من أصحاب المحلات وأرجع بالليل قبلك أحضرلك لقمة وأشتغل علي مكنة الخياطة وفوق ده كله حامل أقول معلش عشان ربنا يفتحها علينا صبرت ووقفت جنبك بدل ما كان المحل إيجار بقي محل وأتنين وتلاتة تمليك وبدل الشقة الأوضة والصالة بقت شقة تمليك أربع أوض وبدأ العيل عيلين وفي الآخر جاي تقولي تتجوز عليا ؟
شاكر مرددا ببرود:
-أي ست غيرك كانت هتعمل إلي عملتيه وأكتر كمان وبعدين أما مضربتكيش علي إيدك عشان تساعديني يا حلوة أنتي إلي كنتي بتساعديني بمزاجك.