اسكريبت شاكر وفريدة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
شاكر:
فريدة أنا كان ممكن اتجوزها من وراكي وأحطك قدام الأمر الواقع بس لا أنا جيت ليكي وكبرتك لآنك مراتي وأم عيالي.
فريدة:
مراتك أم عيالك بس ؟ لا يا علي انا كنت حبيبتك وكل حياتك وضاحبج فضل عليك وشقي عمري وحقي انا عيالي الي اخدته مش هسامح فيه.
شاكر:
حقك ايه الي بتتكلموا عنه لا يا حلوة ده تعبي انا الي تعبت فيها وكبرته ملكيش فضل فيه.
فريدة :
انت شايف كده تمام يبقي الكلام خلص فعلا يلا بينا.
شاكز:
فكري عشان خاطر ولادك هيتبهدلوا.
فريدة :
انت إلي اخترت وأطمئن ولادي طول ما فيا الروح مش هيتبهدولو متشلش همنا أنت يا عريس وخليك في نفسك.
شاكر:
براحتك أنا عملت الي علي وخلصت زمتي.
فريدة:
كتر الف خير خيلنا نطلع وكل واحد يشوف حاله.
بقلم زينب سعيد القاضي
في الأعلي….
يجلس المأذون علي مكتبه وأمامه هناء وشاكر تحدث المأذون بعملية:
-أن أبغض الحلال عند الله الطلاق راجعوا نفسكم يا جماعة.
هتفت فريدة بجمود:
-أبدأ في إجراءات الطلاق يا مولانا عيشنا أنقطع لحد هنا.
هز المأذون رأسه بقلة حيلة وألتفت إلي زوجها وقال:
-أرمي اليمين عليها يا أستاذ.
تطلع لها شاكر وردد بهدوء:
-راجعي نفسك يا بنت الناس أنا باقي عليكي .
إبتسمت بمرارة وقالت:
-وأنا مش باقية عليك ياريت ترمي اليمين وتخلصني.
زفر بضيق وهتف:
-أنتي طالق.
تنهدت هي براحة كأن جبلا قد إنزاح من فوق قلبها بينما ظل هي يتأملها قليلاً بصمت .
أنهي المأذون إجراءات الطلاق ونهض كليهما وغادروا…
………
في الأسفل.
فتحت باب السيارة الخلفي وقامت بحمل صغيرها ذو الثلاثة سنوات وقامت بإيقاظ الآخر ذو الخمس سنوات وأخرجته من السيارة.
إقترب منها شاكر وتسأل:
-بتعملي أيه هوصلكم ؟
تحدثت بجمود:
-شكرا هناخد تاكسي نزلي الشنط لو سمحت .
شاكر:لا طبعا هتروحي فين بالعيال كده هوصلكم هتركبوا مع راحل غريب ازي.
فريدة:علي أساس ان حضرتك ايه ؟ انت غريب انت كمان شوف حالك وسيبنا نشوف حالنا لم تنتظر إجابته وقامت بإيقاف آول سيارة أجرة مرت أمامها وصعدت بها هي وأطفالها.
نظر هو لها بضيق وأخرج الحقائب وأعطاها لسائق السيارة الأجرة وركب سيارته وغادر سريعاً.