اسكريبت شاكر وفريدة

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

تحدث بحذر وتمتم:

-أنا طلقت مروة عايز نرجع لبعض يا هناء شقتك زي ما هي وكتبتها بإسمك من قبل ما أتجوز مروة وكنت مستنيكي ترجعي والمحل إلي متبعش بردوا كنت كتبه بإسمك أنه أه وحش بس مش عامل حقك وحق عيالي يا هناء أنا دلوقتي شغال في المحل بتاعك والإيراد هجيبه ليكي كل شهر وأخد رتبي بس.

 

هزت رأسها سريعاً نافية:

-لأ طبعاً مش موافقة إذا كان علي حقي متنزلة عنه كبر أنت المحله ليك أنت وعيالك وبردوا الشقة ليك أنت وعيالك ده شئ خاص بيكم أنا الحمد لله ربنا فتحها عليا وفتحت محل وعايشة الحمد لله ومش محتاجة حاجة لا أنا ولا ولادي فك أنت أزمتك.

 

تطلع لها بإمتنان وهتف:

-شكرا يا هناء أنتي بجد جوهرة نادرة محستش بقيمتها غير لما خسرتها صمت قليلاً وأردف بتوسل هو أنا لو طبلت نرجع لبعض هتوافقي ؟

 

أخذت هي نفس عميق وهتفت:

-تفتكر ينفع ؟ أنا أديتك كل حاجة الحب والمال والأمان لكن أنت سيبت ده كله وروحت لغيري مبقاش ينفع نرجع تاني مش هأمن علي نفسي معاك وإلي بينا العيال وبس .

 

نظر لها بحسرة ولم يقدر على التحدث فهي معها كل حق هو من تخلي عنها سابقا أعطته كل شئ الحب الأمان الاستقرار وهو لم يعطيها سوي الآلم وكسرة القلب فقط فكيف تعود له من جديد هي لم تخسر شئ إنما هو من خسر وليس هي……

 

تمت بحمد الله….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!