نوفيلا أنين لا يرى

الكاتبة زينب سعيد القاضي

-أنا جاية حالًا.

 

أغلقت الهاتف ببطء، وكأن يدها لم تعد تطيعها نظرت إلى ابنتها وعيناها امتلأتا بالخوف:

-حسان في المستشفى.

 

تجمدت حنين مكانها:

-إيه؟!

 

لم تنتظر الأم، بل التقطت أغراضها بسرعة واتجهت إلى غرفتها ارتدت عباءة سوداء وحجاب بسرعة، وخطواتها أصبحت متعجلة، شبه راكضة نحو الباب:

-يلا معايا!

 

خرجتا من الفيلا، تاركتين خلفهما ذلك الهدوء المصطنع، لتدخلا في سباقٍ مع الزمن والخوف وفي داخل كلٍ منهما، كان دعاء واحد يتردد أن يكون ما سمعاه أقل مما يتخيلان.

 

 يتبع …..                  

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!