رواية أحفاد إلياس
الكاتبة زينب سعيد القاضي
– ومن إمتى بقى قلبك الحنين ده؟!
اقترب منها قليلًا، وقال بهدوء غاضب:
– من يوم ما شفتها لوحدها، غريبة وسط ناس بتعاملها كأنها غلطة.
سكتت الأم لثوانٍ، تحاول استيعاب كلماته، ثم هتفت:
– وإلياس؟! أخوك لما يعرف…
قاطعها
بثقة أثارت غيظها:
– أنا هعرفه بنفسي ومش مستني موافقته.
ضربت الأم كفًا بكفّ:
– ده جنان!
ابتسم ابتسامة جانبية صغيرة، تحمل مزيجًا من التحدي والعناد:
– يمكن لكن ده قراري بعد إذنك.
تركها وغادر الغرفة، بينما تهاوت هي فوق فراشها مرددة بعدم استيعاب:
-لأ بقى أنا مش هسكت على المهزلة دي وأسيب ولادي يضيعوا…
يُتبع…..
زينب سعيد القاضي.