رواية طلقني زوجي

بقلم زينب سعيد القاضي

 

ليتسأل فريد:هيجي بعد شهرين وهنعمل ايه مع الع*قربة دي.

 

إنتصاربشر:سيبك منها دلوقتي خليها تفتكر أنها هي إلي كسبتنا هتبقي الضربة أقوي.

 

فريد بغيظ:ياريت يا أمي لاني هموت من غيظي منها.

 

إنتصار بشر:متخافش هتلحس التراب أطمني.

 

ندي بفرحة :ياريت يا أمي.

 

إنتصار بتوعد:متقلقوش إلي عايزاه هو إلي هيكون.

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

في الأعلي في شقة علي.

 

تحتفل نهي وعائلتها بما حدث فقد جاء والدها وشقيقها أيضا للمكوث معهم لكل يزيدو من مضايقة إنتصار.

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

في الصباح.

 

تقوم مريم وتستعد من أجل عملها فهي لم تستطيع النوم طوال الليل تود الإطمئنان علي إنتصار وفريد فمنظرهم يدمي القلب رغم شرهم وكرههم لها لكنها لا تستطيع أن تشمت بهم ولكن كيف تعرف ما حدث معهم لتزفر بملل ثم تذهب لتقبل صغيرتها وتذهب لإرتداء ملابسها إستعداد للذهاب لعملها.

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

في الخارج.

 

تجلس عائلة مريم يتناولون الطعام لتخرج هي الأخري وتجلس معهم ليتناولو الطعام بصمت لتستأذن بعدها من أجل الذهاب لعملها.

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

في فيلا يوسف.

 

يستيقظ مبكراً ويستعد للذهاب إلي عمله وينزل ليسلم علي والدته ويتناول طعام الإفطار معه فهم يعيشون لحالهم ومعه بعض الخدم فوالده متوفي منذ عشر سنوات وشقيقه الأصغر متزوج ويعيش مع زوجته بالقرب منه لينتهي من تناول الطعام ويودع والدته ويذهب لعمله.

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

في أسفل منزل مريم.

 

تقف مريم أمام المنزل وتنظر لبيت طليقها السابق تود أن تذهب للاطمئنان عليهم لكن تخشي الذهاب فماذا ستقول لهم لتزفر بتعب ثم تقوم بإيقاف سيارة أجري وتذهب لعملها.

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

في المستشفي.

 

يجلس يوسف في مكتبه يتابع قرأة تقارير المرضي.

 

ليطرق الباب ويدخل شقيقه الأصغر محمد.

 

لينهض سريعا ويحتضن أخيه الأصغر بحنان :أيه المفجأة الحلوة دي يا محمد بس جيت في وقتك كنت عايزك.

 

محمد بفرحة:القلوب عند بعضها يا حبيبي خير عايزني ليه.

 

يوسف بهدوء وهي يجلس:مفيش كنت عايز أسألك عن الدكتورة إلي طلب أشغلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!