رواية طلقني زوجي

بقلم زينب سعيد القاضي

 

محمد بهدوء:أه دي أخت واحد زميلي في البنك لكن معرفة شخصية معرفهاش لسه في حاجة ولا أيه عملت مشاكل ولا حاجة.

 

يوسف بهدوء:لا كنت عايز أعرف هي سابت شغلها ليه بس مش أكتر.

 

محمد بهدوء :مش عارف تحب أسأل أخوها.

 

يوسف بهدوء :لا مش مهم بقولك أيه متجيب مراتك وتيجوا تتغدوا معانا النهاردة.

 

محمد بأسف:مش هينفع والله يا يوسف أنت عارف أن هبه حملها وحش سيبها تعبانة في البيت خليها مرة تانية.

 

يوسف بهدوء:ألف سلامة عليها بإذن الله خير وتقوم بالسلامة.

 

محمد بدعاء :يارب يا يوسف بعد إذنك عشان ألحق أروح شغلي أطمئنت عليك وخلاص وسلملي علي ماما.

 

يوسف وهو ينهض:حاضر يا حبيبي يلا عشان أوصلك.

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

أمام المستشفي.

تنزل مريم من السيارة وتأتي لتدخل المستشفي لتجد من ينادي عليها لتصدم من الصوت وتنظر خلفها بصدمة. ؟؟؟!!!!

 

يتبع…. ……

 

بقلم زينب سعيد القاضي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!