رواية طلقني زوجي

بقلم زينب سعيد القاضي

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

في غرفة يوسف.

 

غرفة تمتاز بالرقي والفخامة يجلس يوسف علي سريره يفكر في تلك الطبيبة الجميلة ههذه آول مرة تجذبه بنت في حياته رغم جمالها الهادئ فهو يعلم جيداً أنها تخفي شئ ما لكن ما هو لا يدري ليقرر معرفة كل شئ بالغد من شقيقه فبالتأكيد هو يعرف كل شئ عنها فهو صديق شقيقها لينام بعدها فقد أرهق نفسه اليوم كثيرا في العمليات الجراحية ولي متابعة الحالات التي يباشرها.

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

في قسم الشرطة.

 

تقف إنتصار وفريد أمام الظابط.

 

بينما تجلس نهي ووالدتها علي المقاعد.

 

لتتحدث نهي بمكر:زي ما قولت لحضرتك يا باشا حماتي وأبنها أتهجموا عليا أنا وأخواتي البنات وأنا عايزة أعمل ضدهم محضر بعدم التعرض لو سمحت أنا خايفة يعمولوا فينا حاجة.

 

إنتصار بعصبية:دي كدابة يا حضرة الظابط متصدقهاش.

 

الظابط بعصبية:بس يا ست أنتي مسمعش صوت ليكي لبدل محضر هتباتي في التخشيبة النهاردة سامعة ولا لا.

 

فريد بخوف:خلاص بقي يا أمي أسكتي.

 

كل هذا يحدث تحت نظرات نهي ووالدتها الشامتة.

 

ليتحدث الظابط بهدوء:أتفضلي يا مدام نهي أنتي ووالدتك وأنا هكتبهم محضر بعدم التعرض أطمني حضرتك.

 

نهي بفرحة:تمام يا حضرة الظابط متشكرين جدا لحضرتك.

 

لتغادر نهي ووالدتها تاركين فريد وإنتصار نظرات الشر تطاير من عيونهم.

 

ليتحدث الظابط ببرود:هتمضوا علي محضر عدم التعرض ده ومش عايز أشوف وشكم هنا تاني إمضوا.

 

لتمضي إنتصار وشريف علي مضض ثم يغادروا إلي المنزل.

 

………..بقلم زينب سعيد… …………….

 

في شقة والدة علي.

تجلس ندي تتحدث في الهاتف مع شقيقها علي تخبره بما حدث ويحاول هو تهدأتها لتغلق الهاتف معه وتظل تبكي بشدة.

 

ليفتح الباب ويدخل فريد ووالدتها.

 

لتركض نحوهم بلهفة وتسألهم عن ما حدث ليسردوا لها ما حدث من نهي في قسم الشرطة.

 

ندي بغيظ:طيب هنعمل أيه يا ماما لازم نجيب حقنا أنا قلت لعي الي حصل.

 

إنتصار بشر :كويس هاتي التلفون لما أكلم أخوكي لتتصل بعلي وتتحدث بعصبية:شوفت مراتك عملت أيه أتصرف وأنزلي يعني أيه مش هتعرف تنزل غير بعد شهرين ماشي يا علي هصبر شهرين ويوم هيبقي يومك أسود معايا لتغلق الهاتف بوجهه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!