اسكريبت شاكر وفريدة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
الفصل الرابع والأخير.
بينما علي الجانب الآخر تدهورت حالة شاكر المادية كثير وقام بتسريح العمال من المحل ويجلس هو بمفرده وقد إنخفض وزنه بشكل كبير وكبر سنا فوق سنه من كثرة شيل الهم وكذلك أصبحت ملابسه غير منظمة ومتسخة بإستمرار….
فتح باب الشقة ودلف بوهن وكالعادة الشقة غير نظيفة وزوجته المصون نائمة لا يوجد طعام ولا غيره ، وضع مفتاحه علي الطاولة وإتجه إلي المطبخ قام بفتح الثلاجة ولم يجد بها سوي خبز وعيش قام بإخراجه وإبتسم ساخرا عندما وجد علب الطعام الفارغة التي أحضرها في غيابه وتتناولها إتحه إلي الخارج وجلس علي المقعد بحزن وهو يتناول الطعام بغصة مريرة فقد إشتاق إلي زوجته وأطفاله وذكرياتهم سويا فاق من شروده علي دخول زوجته المطبخ.
رفع رأسه وردد بضجر:
-خير ؟
وضعت يدها بخصرها مرددة بضيق:
-عايزة فلوس.
ترك الطعام وأجاب متهكما:
-فلوس ؟ منين يا حسرة أنتي عارفة البير وغطاه وأعملي حسابك تنزلي تشتغلي معايا.
مروة:
نعم شغل ايه أنسي يا حبيبي انا مش هنزل شغل ولا يحزنون.
شاكر:يعني ايه انا جوزك ووجبك تقفي جنبي.
مروة،:لا يا حبيبي أنت متجوزني عشان تهنيني وتستتني مش عشان اشتغل وبعدين كان علي قلبك قد كده راح ده كله فين ؟
شاكر:أدمك نحس جيتي والرزق وقف والفلوس والمحلات راحت.
مروة:نعم بقي انا وشي نحسي ده انت حفيت عشان تتجوزني.
شاكر:كنت اعمي لما سبت الماس وجريت وراء النحاس سيبت مرلتي الست الأصيلة وش العد عليا عشان واحدة زيك.
مروة:بجد وايه الي جبرك تصبر معايا كده روح رجعها يا سيدي .
شاكر:ياريت ترضي عندي استعداد ابوس رجلها لو ترضي وترجعلي انا لو ندمان في حياتي علي حاجة هتبقي انتي يا مروة.
مروة:
يا شيخ روحكان أكبر غلطة لما أتجوزتك تكني نيلة قولت معاه فلوس لكن يا ندامة.
تحدث بجمود:
-عندك حق جوازنا كان غلطة ولازم تتصلح أنتي طالق بالتلاتة يا مروة….
مروة: يا كريم يارب طيب حلو عايزة بقي يا حبيبي القايمة بتاعتي والمؤخر .
شاكر:مؤخرك هرمي ليكي علي الجزمة والعفش هاتي عربية تحمله وغوري مش طايق حاجة من ريحتك.
………
بعد شهر.
في شقة فريدة تجلس جوار صغارها تقوم بإطعام صغارها بمرح شديد قطع إندماجهم رنين علي باب الشقة نهضت بتثاقل وفتحت باب الشقة مرددة بصدمة: