اسكريبت مريم
الكاتبة زينب سعيد القاضي
فتحية:
علي عيني يا بنتي اجي ازاي
نهال:
حضرتك هتركبي القطر عادي وآول ما توصلي هناك هكون مستنياكي في المحطة ١٠ الصبح
فتحية:
ماشي يا بنتي
نهال:
طيب استأذن أنا بقي
فتحية :
أقعدي شوية اشربي حاجة
نهال :
مرة تانية
نهال مشيت.
فتحية:
شريف بيه بستأذن حضرتك أنا هخرج بكره وممكن ابات
أحمد:
راحة فين يا دادة اول مرة تخرجي من البيت
فتحية:
حفلة تخرج مريم بكرة وعايزة اروح ليها
أحمد:
مريم هي كلمتك أنتي تعرفي مكانها
فتحية:
لا صاحبتها جت ليا النهاردة
شريف:
طيب هي فين
فتحية:
قاعدة في سكن جنب كليتها واتعينت وبكره الحفلة بتاعتها استسمحك اروح أبقي جنبها
احمد:
مش هتروحي يا داداة هنروح معاكي أنا وبابا أكيد مش هسيب مراتي لوحدها في يوم زي ده
شريف:
بتتكلم جد
أحمد:
ايوة أنا مش هرجع من غير مراتي
تاني يوم.
نهال راحت عشان تاخد فتحية لكن ما جتش.
مريم وافقة وسط زمايلاها صعبان عليها أنها لوحدها من غير اهل.
نادوا اسمها عشان تتكرم طلعت علي المنصة واخدت الدرع والكل بدأ يسقف وفجأة ظهر أحمد وشريف وفتحية كانت مصدومة من وجودهم.
أحمد طلع علي المنصة وهو ساند علي عكازه وقرب من مريم باس راسها:
مبروك يا دكتو
رة مريم
مريم:
أحمد أنت بتعمل ايه هنا
أحمد:
مينفعش مكنش جنب مراتي في يوم زي ده
مريم:
مراتك
أحمد:
مراتي وحبييبتي وكل حياتي بحبك يا مريم سامحيني
مريم:
بتحبني
أحمد:
أيوة بحبك ما حستش بقيمتك غير لما بعدتي عني سامحيني يا مريم
مريم:
مسمحاك يا حبيبي بس دي اخر فرصة ليك
أحمد:
اوعدك أكون ادها يا قلب أحمد
تمت بحمد الله.