اسكريبت مريم

الكاتبة زينب سعيد القاضي

مريم:

يعني ايه ايه الي طلعني وراك النهاردة فرحنا يا احمد وأنت حتي ما بصتش في وشي ولا كلمتني كلمة واحدة

 

أحمد:

المسرحية خلصت خلاص

 

مريم:

مسرحية أيه أنا مش فاهمة حاجة

 

أحمد:

مسرحية جوازنا يا مريم

 

مريم:

هو جوازنا بقي مسرحية

 

أحمد:

تفتكري أيه هيكون ايه غير مسرحيه وأنتي البطلة إلي أدت دورها بجدارة يا تري بقي اخدتي كام عشان تمثلي الدور

 

مريم:

اخدت كام لا يا أحمد بيه أنا وافقت علي المسرحية دي زي ما بتقول مش عشان فلوس لا عشان بحب حضرتك وافقت امثل زي ما بتقول عشان حضرتك ما تتفضحش وسط الناس بعد ما خطبتك سابتك

 

أحمد أتجنن وضربها بالألم:

بره اطلعي بره مش عايز أشوف وشك هنا تاني سامعة بره

 

مريم بصوت ليه بحزن وشالت فستانها ونزلت اوضتها حمدت ربنا أن والده والخدم مش موجودين عشان يسبوهم علي راحتهم.

 

دخلت اوضتها القديمة غيرت فستانها ورمته علي الأرض ودموعها نازلة علي وشها وغيرت هدومها وبصت علي شنطتها إلي لسه مليانة هدوم وفضلت قاعدة تعيط لغاية ما النهار طلع واول ما النهار ما طلع خدت شنطتها ومشيت.

 

بعد الضهر

 

شريف رجع طلع يخبط علي ابنه أحمد فتح الباب

 

شريف:

ألف مبروك يا حبيبي

 

أحمد:

علي أيه

 

شريف:

علي جوازك فين مريم

 

أحمد:

مش عارف باين في اوضتها

 

شريف:

في اوضتها هو ايه الي حصل بالظبط

 

أحمد:

اتخانقت معاها وطردتها من الاوضة

 

شريف:

يا شيخ حرام أنت مخلوق من أيه أتفضل أنزل قدامي انزل نراضي اليتيمة دي

 

نزلوا احمد قعد وشريف راح اوضتها خبط عليها كتير مردتش فتح الباب لقي الاوضة فاضية وهدومها مش موجوده

 

شريف:

مشيت

 

أحمد:

مشيت راحت فين

 

شريف:

سابت البيت ومشيت يا بيه عايزها تعمل ايه بعد ما طردتها يا خسارة يا أحمد يا خسارة تعرف انها كانت سايبة البيت وماشية عشان عارفة أنه وجودها مش مرحب به منك ولا من عروستك بس عشان خاطر بتحبك واقفت تفضل صدقني يا أحمد أنت غلط أوي كمان خسرت واحدة حبتك بجد يا أبني.

 

بعد عدة أيام.

عند أحمد

 

قاعد دايما لوحده يفكر في كلام أبوه هي فعلاً كانت بتحبه كان بيحس دايما بكده وساندي أكدت له بردوا قبل كده أنها شكلها بتحبه عشان كده كانت عايزاها تمشي قرر يدخل اوضتها لاول مرة لقي فستان الفرح محطوط علي السرير زي ما هو قعد يلف في الاوضة لغاية ما لمح أچندة صغيرة واقعة جنب السرير راح اخدها وقعد علي الكرسي ودي كانت مذكرات

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!