رواية طلقني زوجي
بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي
……………بقلم زينب سعيد……….
في شقة والد مريم ليلا.
يستيقظ الجميع علي صريخ مريم فيذهبوا بسرعة لغرفتها ليجدوا تمسك بطنها بصريخ شديد.
لتتحدث رقية بلهفة:أيه بنتي مالك.
مريم بدموع:مش قادرة يا ماما شكلي هولد.
رقية بلهفة:طيب روح يا شهاب أنت وأبوك أجهزوا عقبال ما ألبسها.
شاكر بلهفة :حاضر ليخرج شهاب ووالده حتي تجهزها والدتها ويجهزوا أنفسهم.
لتخرج والدتها سريعا وتركض لغرفتها وترتدي ملابسها كل هذا وسط صرخات مريم لينتهوا سريعا ويعودوا إليها ليحملها شهاب بلهفة ويذهبوا بعدها إلي إحدي المستشفيات.
…………..بقلم زينب سعيد………
بعد مرور ساعتين.
يقف والد مريم ووالدتها وشهاب في إنتظار خروج مريم من غرفة العمليات.
ليفتح باب غرفة العمليات وتخرج الممرضة بإبتسامة وهي تحمل البيبي.
لتأخذ رقية البيبي بحنان وتتساءل بلهفة:بنتي عاملة أيه.
الممرضة بإبتسامة:بخير إن شاء الله أطمئني ممكن تكبروا للبيبي عشان أوديها الحضانة.
شاكر بإبتسامة :حاضر يا بنتي ليأخذ الطفلة بحنان ويكبر بأذنها ثم يعطيها للمرضة مرة أخري.
…………..بقلم زينب سعيد……….
بعد نصف ساعة.
يجلسون في غرفة مريم في المستشفي ويلتفون حول الصغيرة النائمة بإبتسامة علي وجوههم.
لتتحدث مريم بلهفة:ممكن تروح يا شهاب تسجل البيبي قبل ما يعرفوا ويسموها علي مزاجهم.
شهاب بلهفة:حاضر يا يا مريومة عنيا ليكي هروح حالا.
مريم بإبتسامة:تسلم يا حبيبي.
…………..بقلم زينب سعيد………
في شقة والدة علي.
تأتي لها إحدي الجارات وتخبرها بولادة مريم.
لتتصل إنتصار بإبنها بلهفة وتخبره أن مريم ولدت وأنها ستسمي المولودة علي إسمها.
ليوافق علي علي الفور ويخبرها أن تفعل ما يحلو لها.
لتغلق معه وتنادي فريد بلهفة لكي يذهب لتسمية الصغيرة قبل أن تسميها والدتها.
ليذهب فريد علي الفور من أجل تسميتها.
؟؟؟؟؟؟؟؟
يتبع……….
بقلم زينب سعيد القاضي