رواية طلقني زوجي
بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي
نهي ببرود وهي تنزع يدها عنها :أنا مش مريم ودي أخر مرة تفكري تقربي مني وأنا هطلع لو ننوس عين أمه محصلنيش متلوميش غير نفسك أنا معايا تسجيلات بصوت مريم وهي بتحكيلي عن معاملتكوا ليها تخيلي بها لما يسمعها ويعرف أنها مظلومة.
إنتصار بصدمة:أنتي بتقولي أيه.
نهي ببرود :زي ما سمعتي بعد إذنكم وتغادر وعلي وجهها إبتسامة متشفية تاركة إياهم في صدمتهم من تهديدها .
ليفيق فريد من صدمته:هنعمل أيه يا ماما البت دي مش سهله.
أم علي بتوعد:سيبها يا فريد البت دي جابت أخرها معايا وأنا إلي كنت فاكرة أني هكيد مريم لما أجوزها نهي صاحبتها ده طلعت مياه من تحت تبن بس علي مين لو متعدلتش هتطلق زيها زي مريم أخوك مبيرفضليش طلب ندي.
ندي بإرتباك:نعم يا ماما .
إنتصار بهدوء:روحي صحي أخوكي .
ندي بهدوء:حاضر يا ماما.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والد مريم.
تجلس مريم مع والديها وشقيقها تتناول طعام الإفطار.
لتتحدث مريم بهدوء:أنا قررت أدور علي شغل يا ماما.
شاكر بتفاجئ:ليه يا بنتي أنا قصرت معاكي في حاجة لا سمح الله .
مريم بهدوء:لأ طبعاً يا بابا ربنا يخليك ليا بس عايزة أشتغل عايزة أحس أني بعمل حاجة.
رقية بهدوء:بس يا بنتي أستني شوية لغاية ما تولدي.
شهاب بهدوء:ماما عندها حق يا مريومة لما تولدي بالسلامة تبقي تشتغلي ويا ستي أنا بنفسي إلي هيجيبلك شغل مبسوطة كده يا ستي.
مريم بإبتسامة :مبسوطة يا حبيبي ربنا يخليك ليا يارب.
رقية بإبتسامة:ويخليكي لينا يا نور عين ماما من جوه ويقومك بالسلامة.
مريم بإبتسامة حالمة :ياريت يا ماما نفسي أشوف بنتي أوي وأخدها في حضني.
شاكر بإبتسامة:هتسميها أيه يا بنتي.
مريم بإبتسامة:فرح يا بابا عشان هي هتبقي فرحة عمري.
شهاب بإبتسامة:حلو فرح يا مريومة ربنا يجعلها وش السعد عليكي يا حبيبتي.
مريم بإبتسامة:ويخليك ليا يا حبيبي.
……………بقلم زينب سعيد……….
في منزل والدة علي.
يخرج علي من غرفته بعد أن قامت ندي بإيقاظه من نومه ويتحدث بهدوء:خير يا أمي صحتيني ليه.
إنتصار بهدوء:أطلع لعروستك يا أبني.