رواية طلقني زوجي
بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي
علي بإستغراب:ليه يا أمي .
إنتصار بهدوء:هو أيه إلي ليه مش عروسة وأهلها زمانهم جايين يجوا ميلاقوش العريس في الشقة.
علي بإستغراب:وده من أيه أشمعني هي يعني.
إنتصار بعصبية:أيه يا علي من إمتي وأنت بتسأل أنت بتنفيذ وبس فاهم ولا لأ.
علي بهدوء: حاضر يا أمي بعد إذنك.
إنتصار ببرود:أتفضل.
ليغادر علي شقته لينظر له أشقاءه بسخرية فهو لا يعصي لوالدته أمر ولا يناقشها حتي.
…………….بقلم زينب سعيد……….
في شقة علي .
تجلس نهي علي أحد المقاعد وعلي وجهها إبتسامة نصر علي ما فعلته معهم .
ليفتح باب الشقة ويدخل علي بهدوء دون أن يتحدث ليجلس في لأحد المقاعد في مواجهتها.
نهي ببرود:أيه إلي نزلك تنام تحت.
علي بهدوء:وفيها أيه لما أنام عند أمي.
نهي ببرود:فيها أني لسه عروسة يا علي.
علي بهدوء: طيب يا عروسة أنا رايح أخد شور جهزيلي هدومي و الفطار.
نهي بسخرية:أجهزلك هدومك ليه هو أنت صغير ولا حاجة والأكل في التلاجة كل إلي أنت عايزه أنا راحة أنام.
لتغادر تحت نظراتهم المنصدمة من كلامها فشتان بينها وبين مريم يبدو أنه تسرع في هذه الزيجة ليتنهد بألم ثم يذهب لتحضير الإفطار لنفسه.
ليمر الوقت سريعا ويأتي أهل نهي لزيارتهم ويجلسوا لتناول الغداء معهم ليضطر علي أن إلي أن يشتري طعام الغداء من الخارج لعدم وجود طعام جاهز في المنزل لينتهوا من زيارتهم ليغادروا المنزل تحت أنظار علي المتغاظة منهم فعائلة نهي لا يطلقوا بتاتا.
ليتحدث علي بغيظ : أخيراً وكان لازم يتغدوا معانا كمان.
نهي ببرود:بيت بنتهم براحتهم.
علي بستخرية:بيت بنتهم علي أساس داخلين محملين ده مكلفوش نفسهم يجيبوا كيس برتقال في أيدهم.
نهي بسخرية:وهما يجيبوا لجنابك ليه .
علي بغيظ:مش لجنابي لجنابك بنتهم العروسة.
نهي ببرود:متدخلش ما بيني وما بين أهلي إذا كان عاجبك.
علي بغيظ:أنا رايح أنام .
نهي ببرود:تصبح علي خير.
لينظر لها بغيظ ويتركها ليدخل لينام.
……………بقلم زينب سعيد……….
بعد مرور شهرين .
مرت الأجواء على نفس المنوال سافر علي لعمله بالخارج وإزدادت المشاكل بين نهي وعائلة نهي لكنها لم تترك لهم فرصة لمضايقتها بل أصبحت تجعلهم ينفذون أوامرها قصرا بالتهديد حتي أصبحوا يحاولون التخلص منها دون فائدة.