رواية طلقني زوجي
بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي
علي بلهفة:بعد الشر عنك يا أمي أيه إلي بتقوليه ده يا نهي يلا أنزلي حضري الفطار لأمي.
نهي ببرود:أنا داخلة أنام وأنا مبحضرش حاجة لحد أنا مش مريم العبي*طة لأ أنا نهي يا حماتي تصبحوا علي خير .
لتذهب وتغادر إلي غرفتها غالقة الباب خلفها بعنف تاركة إياهم في صدمتهم من حديثها.
لتتحدث أم علي بصدمة:أيه ده البت دي مش ساهلة خالص.
علي بسخرية :مش دي إختيارك يا أمي.
أم علي بغيظ:أطمئن يا علي أنا هخليها تجيلي راكعة.
علي بسخرية :ماشي يا أمي براحتك أنتي إلي أخترتيها أنا رايح أنام تحت.
أم علي بهدوء:ماشي يا حبيبي تعالي.
……………بقلم زينب سعيد…. ………….
بينما في غرفة نهي.
تجلس علي السرير وتبتسم بخبث فهي قد فازت بعلي حب حياتها وأيضا أسرار مريم الغب*ية قد فادتها كثيرا وستفيدها بالتأكيد فيما بعد لتعود لنومها والإبتسامة تملئ وجهها.
يتبع………..
بقلم زينب سعيد القاضي.