رواية طلقني زوجي
بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي
……………بقلم زينب سعيد…. ………….
فلاش باك .
يجلس علي ووالدته إنتصار مع عائلتها.
لتتحدث إنتصار بتكبر:والله أنا مش شايفة لازمة للفرح تكاليف علي الفاضي ولا أيه رأيك يا علي يا أبني.
علي بهدوء:عندك حق يا أمي متزعلش مني يا عمي أن شغال بره ولسه بكون نفسي فمش هقدر أعمل فرح وأتحمل التكاليف دي في آول حياتي.
شاكر بحزن:بس دي بنتي وآول فرحتي مش هيتعملها فرح.
مريم بلهفة:أنا موافقة يا بابا المهم عندي على مش مهم الفرح.
شهاب بهدوء :يعني أيه يا مريم ميتعملش ليكي فرح أنتي أتج*ننتي ولا أيه.
مريم بهدوء :يا شهاب الفرح ده شكليات ملهاش لازمة وأكيد هلبس فستان فرح ولا أيه يا علي.
علي بهدوء:أه هنأجر فستان فرح طبعا.
إنتصار:ليه يا أبني متشتري الفستان خلي البنت تفرح.
إنتصار ببرود:وماله الإيجار يا أم مريم لازمتها أيه التكاليف كفاية أوي أن هيتأجر ليها فستان.
شهاب بغيظ:وليه ميشتريش ليها فستان مش كفاية مفيش فرح.
علي ببرود :تكاليف علي الفاضي ولا أيه رأيك يا مريم.
مريم بترجي :خلاص يا شهاب مش هتفرق إيجار ولا شره.
شهاب بغيظ:براحتك يا مريم .
ليغادوا بعد الإتفاق علي كل شئ لتتصل برفيقة دربها نهي وتحكي لها ما حدث من أجل أن تأتي لها يوم الزفاف وتكون بجوارها رغم زعل والديها وشقيقها منها لهذه التنازلات التي قدمتها.
……………بقلم زينب سعيد…. ………….
ليأتي يوم الزفاف وتم كتب الكتاب في جو عائلي ولم تذهب مريم للبيوتي سنتر بناء علي رغبة حماتها لينتهي كتب الكتاب وتذهب إلي منزل الزوجية فعائلة زوجها تمتلك بيت ثلاثة أدوار شقة لحماتها ويليها شقتها والثالثة شقة شقيق زوجها لينتهي يوم الزفاف وتبدأ معاناتها.
……………بقلم زينب سعيد…. ………….
لتستيقظ يوم الصبحية هي وزوجها علي طرق شديد علي باب الشقة لتفزع من الصوت وتقوم بإيقاظ زوجها.
ليفيق علي بهدوء ويذهب لفتح الباب ليجد والدته هي الطارقة.
لتتحدث أم علي بسخرية:أيه يا علي الهانم مراتك فين.
لترد مريم بأدب:أيوة يا طنط أنا هنا.
أم علي بسخرية:أيه يا حبيبتي أنتي جاية تنامي هنا ولا أيه غيري هدومي وأنزلي حضري الفطار وروقي البيت.