رواية أقدار شيدت بالماضي

بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي

-الحمد لله على كل حال.

 

نظرت الممرضة حولها بتوجس وقالت:

-طيب يلا عشان أعمل ليكي إذن الخروج عشان تمشي.

 

أومأت بايجاب وردت:

-حاضر بس أمانة عليكِ تطمنيني أن ابني اتغسل واندفن.

 

أومأت بإيجاب وردت:

-حاضر يا حبيبتي بإذن الله أنا هشوف واحدة صاحبتي توصلك لغاية البيت كمان غصب عني مش هعرف اجي معاكي.

 

ردت بوهن:

-يبقى كتر خيرك.

 

هتفت الممرضة بتلهف:

-عايزة رقم وتليفونك وعنوانك يا حبيبتي عشان أهل الطفل.

 

أومأت بتفهم:

-حاضر.

 

قامت بمساندتها حتى وصلت إلى إحدى صديقاتها كانت تنتظرهم في الخارج.

 

هتفت سامية برجاء:

-خدي بالك منها يا عفاف ووصليها لغاية بيتها وينوبك الثواب تعملي ليها لقمة تأكلها.

 

اعترضت حنين بضعف:

-لأ لأ مفيش داعي تتعب نفسها هي توصلني وخلاص.

 

رمقتها سامية بعتاب وقالت:

-بطلي هبل وأسمعي الكلام ورق خروجك خلص بالسلامة يا حبيبتي هخلص شغلي وهجيلك بإذن الله.

 

تبسمت بضعف وقالت:

-تسلمي يا رب.

 

تحركت حنين بضعف، وإلى جوارها عفاف تحمل الرضيع بين أحضانها بحنان، أوقفت سيارة أجرة، وصعدت أولًا وتبعتها عفاف وهي تحمل الرضيع بين أحضانها

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!