رواية طلقني زوجي

بقلم زينب سعيد القاضي

 

كانت مريم تمر علي الحالات التي تتابعها لتدخل غرفة الطفل عمر وتمازحه كعادتها معه فهي تحب أن تجلس معه وتداعبه هي ووالدته لكي يكونوا عليه.

 

ليطرق الباب ويدخل الدكتور يوسف بوقاره المعتاد ويتحدث بإبتسامة:أزيك يا بطل عامل أيه النهاردة.

 

عمر بطفولة:كويس يا دكتور وشربت اللبن كمان من أيد مريومة.

 

الدكتور يوسف بإبتسامة:ماشي يا بطل لينظر لوالدته ويتحدث بهدوء:الحالة دلوقتي بقيت تسمح أنه يدخل العمليات .

 

الأم بلهفة:بس يا دكتور هو مش غلط عليه.

 

الدكتور يوسف بعملية:متقلقيش إن شاء الله خير يلا بعد إذنك مع السلامة يا بطل .

 

الأم بهدوء:أتفضل يا دكتور.

 

عمر بطفولة :باي يا دكتور.

 

الدكتور يوسف بهدوء:باي يا قلب الدكتور خلصي وحصليني بالتقرير يا دكتورة مريم بعد إذنك.

 

مريم بإرتباك: حاضر يا دكتور.

 

ليغادر يوسف ويقف ينتظرها بالخارج لأنه يعلم جيدا أنها ستبعث له التقرير مع الممرضة.

 

……….بقلم زينب سعيد……………

 

لتخرج بعد قليل لتفاجئ به ينتظرها .

 

لتتحدث إرتباك :دكتور يوسف أنا كنت هبعت التقرير لحضرتك.

 

يوسف بهدوء:بتهربي مني ليه يا دكتورة.

 

مريم بإرتباك :بهرب من حضرتك أنتي لا طبعاً مين قال لحضرتك كده.

 

يوسف بهدوء:مين إلي قالي تصرفاتك يا دكتورة لما تبعتي ليا التقارير إلي أنتي المفروض تقدميها عشان نتكلم عن الحالة فيها وكل لما تشوفيني تهربي ده معناه أيه.

 

مريم بتوتر :لا صدفة مش أكتر وببقي مشغولة فعشان كده ببعت التقارير مع الممرضة.

 

يوسف بهدوء:يعني مش زعلانة مني مثلا.

 

مريم بصدمة :لأ طبعا أنا كنت فاكرة أن حضرتك إلي زعلان مني بسبب إلي حصل من صحبتي.

 

يوسف يإبتسامة:أنا مش زعلان منك يا ستي ولا أنتي زعلانة لو مكنتيش هربتي من الاول كان الموقف عدي.

 

مريم بأسف:أسفة يا دكتور مكنتش قادرة أبص في وش حضرتك بعد إلي حصل.

 

يوسف بهدوء:إلي حصل أنتي ملكيش دخل فيه أكيد مش أنتي إلي جبتيها تتخانق معاكي قدام شغلك.

 

مريم بلهفة:أكيد طبعا دي كانت صحبتي من زمان بس طلعت قليلة الأصل.

 

يوسف بهدوء:مش عايز أعرف أيه المشكلة المهم يا ستي التقارير أنتي إلي تجبيها ليا كل يوم تمام ولا مش تمام يا مريم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!