رواية طلقني زوجي

بقلم زينب سعيد القاضي

 

يوسف بهدوء:أتفضلي علي شغلك يا دكتورة وبعد كده المشاكل الشخصية تكون بعيد عن الشغل.

 

مريم بأسف :أسفة يا دكتور بعد إذنك.

 

يوسف بهدوء:أتفضلي.

 

لتدخل مريم سريعا إلي عملها وهي تحاول أن توقف دموعها من النزول .

 

بينما نهي تقف تراقب ما يحدث في زهول تام.

 

ليلتفت لها يوسف ببرود:أتفضلي من هنا ومش عايز أشوف وشك هنا تاني المرة دي هسيبك تمشي بكرامتك المرة الجاية البوليس هيجي يا خدك أمشي يلا مستنيه أيه.

 

لتركض نهي سريعا وتقوم بإيقاف سيارة أجري وتغادر إلي منزلها وسط ضيقها من هذا الشخص الغريب الذي أنقذ مريم من براثنها فمن يكون هل يمكن أن يكون حبيب مريم لكن هذه ليست أخلاق مريم لتزفر بضيق فكل ما يهمها أن لا تعود مريم لعلي مرة أخرى.

 

……….بقلم زينب سعيد……………

 

في مكتب مريم.

 

تجلس مريم في غرفتها تبكي بشدة فمن جهة كلام نهي عنها فهل كلامها صحيح وأنا علي فضلها عليها ومن جهة مشاهدة دكتور يوسف لما حدث فماذا سيكون رد فعله إتجاهها هل يمكن أن يطرها من المستشفى من أجل ما حدث.

 

……….بقلم زينب سعيد……………

 

في الأسفل .

 

بعد ذهاب نهي يقترب محمد من شقيقه بهدوء وهو يسأل:مين دي وأيه إلي بيحصل ده .

 

يوسف بهدوء:هي دي أخت صاحبك .

 

محد بتفاجئ:هي دي طيب مين إلي كانت بنتخانق معاها دي وليه بنتخانق.

 

يوسف بهدوء:مش عارف يا محمد المهم يلا أنت علي شغلك عشان أرجع شغلي.

 

محمد بهدوء:تمام ليودع محمد شقيقه ليعود إلي المستشفي فقد نزل مع أخيه ليودعه ليجد مريم تتشاجر مع تلك الفتاة التي تحاول ضرب مريم ليركض بلهفة من أجل إنقاذها.

 

……….بقلم زينب سعيد……………

 

بعد مرور شهر.

 

أصبح يوسف دائم التفكير بمريم فهي تجذبه للغاية وما آثار إستعجابه هو هروب مريم منه بإستمرار.

 

……….بقلم زينب سعيد……………

 

أما مريم فأصبحت تبتعد عن الأماكن التي يتواجد بها الدكتور يوسف خوفا من أن يعاتبها علي ما حدث أو يسألها عن هوية تلك الفتاة وما سبب المشكلة فهي لا تدري ماذا تفعل إذا سألها عن شئ كما أنها أصبحت تبعت التقارير بواسطة أحد الممرضات إليه وحمدت الله أنه لم يسأل عنها.

 

……….بقلم زينب سعيد……………

 

في أحد الأيام.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!