رواية طلقني زوجي

بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

مريم بهدوء :مش موضوع خايفة من أهلي لكن دي خلوة ومتنفعش.

 

يوسف بهدوء:ممكن تركبي وراء وتفتحي الشبابيك كأنك راكبة تاكسي أتفضلي بقي عشان شكلنا بقي وحش.

 

مريم بهدوء :ثواني هكلم أهلي أستأذن منهم لتخرج هاتفها وتتصل بوالدها وتحكي له عن الموقف ليضطر أن يوافق فالوقت قد تأخر كثيرا لتغلق معه لينظر لها يوسف بتساؤل.

 

لتتحدث بهدوء:هركب وراء بعد إذن حضرتك.

 

يوسف بهدوء:براحتك.

 

لتركب بالخلف وتخبره بالعنوان ليقود السيارة بصمت تام حتي يصلوا.

 

لتنزل بهدوء وتقف لتشكره:شكرا لحضرتك يا دكتور.

 

يوسف بهدوء:ولا يهمك يا دكتورة بس بلاش تتأخري تاني للوقت ده.

مريم بهدوء :تمام يا دكتور ليغادر يوسف لتذهب هي إلي العمارة التي تقطن بها لكن ما كادت أن

تدخل لتصعق مما تري لتقف بصدمة ؟؟؟!!!!

 

يتبع………..

 

بقلم زينب سعيد القاضي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!