رواية طلقني زوجي

بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

مريم بهدوء :أكيد يا دكتور بعد إذن حضرتك أشوف شغلي.

 

يوسف بهدوء:أتفضلي.

 

مريم بهدوء :شكرا لحضرتك لتغادر مريم إلي مكتبها لينظر لها يوسف قليلا ثم يعود لعمله من جديد.

 

………..بقلم زينب سعيد……………….

 

بينما في مكتب مريم.

 

تجلس تفكر في الحديث الذي صار بينها وبين دكتور يوسف هل كان يجب أن تخبره بموضوع طلاقها ولكن هذا لا يعنيه وبالتأكيد أنه يعرف ذلك من صديق شقيقها لتزفر بملل ثم تذهب للمرور علي حالتها.

 

………..بقلم زينب سعيد……………….

 

في شقة والدة علي.

 

تجلس إنتصار بغيظ فهي رفضت النزول من شقتها من أجل تنظيف المنزل في خدمتها لكنها رفضت بشدة والأدهي أن والدتها وأشقائها جاءو لها ويمكثون معها من أسبوع كامل وسط غيظها من هذا الامر حتي أنها أشتكت لعلي ووعدها أنه سيحدث نهي في هذا الامر لكنه أتصل بها كثير ولم ترد عله لتعزم علي طردهم من الشقة بعد عودة إبنها فريد من الخارج.

 

ليأتي أخير بعد أن أنتظرته طويلا لتتحدث بلهفة:كويس أنك جيت يا فريد.

 

فريد بإستغراب:خير يا أمي.

 

إنتصار بغيظ:أنا هطلع أترد إلي ما تتسمي إلي فوق دي هي وأهلها.

 

فيرد بلهفة:يلا بينا أحسن أنا متغاظ منها أوي.

 

إنتصار بفرحة :يلا بينا.

 

………..بقلم زينب سعيد……………….

 

في الأعلي في شقة علي.

 

تجلس نهي مع والدتها وشقيقتيها سهي وضحي.

 

ضحي بخبث:بس يا بت يا نهي أنتي دماغك سم أيوة كده أتغدي بيها قبل ما تتعشي بيكي.

 

نهي بغيظ أنتي بتقولي فيها بقي أنا عايزة تغدر بيا.

 

أم نهي بسخرية :بس علي مين الصبر حلو مش كل الطير إلي يتأكل لحمه.

 

ليرن جرس الباب لتنظر نهي لآهلها بمكر ثم تذهب لتفتح لتجد حماتها وفريد من بالباب.

 

نهي ببرود:خير يا حماتي جاية ليه أنتي والمحروس إبنك بتعملوا أيه هنا.

 

إنتصار بغيظ:بيت أبني أعمل في ألي أنا عايزهه يلا بقي خدي أمك وأخواتك وفي طريق السلام يا أختي.

 

نهي بسخرية :لا والله ده بيتي أنا يا حماتي ويلا بقي خدي إبنك الغندور وفي طريق السلامة لتأتي والدتها وأشقائها لهم.

 

ليتحدث فريد بغيظ:أنتي بتطردي مين يا ست أنتي يلا مع السلامة بقي من غير ما طرود.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!