رواية طلقني زوجي

بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

لتتحد والدة نهي بسخرية :ومين بقي إلي هيطردنا بقي أنت يا شاطر خد أمك يا شاطر من غير ما طرود بدل ما نفض*حك*وا هنا ونقول بيتهجم علينا.

 

إنتصار بغيظ:لا والله ده بيت أبني .

 

نهي ببرود :ده شقتي أنا يا حماتي .

 

إنتصار بعصبية:شقتك أيه يا أم شقتك دي شقة أبني يا حلوة.

 

نهي بسخرية :وإبنك ده جوزي يعني دي شقتي.

 

أم نهي ببرود :هتخدي إبنك وتمشي ولا أصوت وألم الناس وأقول أن إبنك بيتهجم علينا.

 

إنتصار بتوعد :همشي دلوقتي لكن صابرك عليا حسابك معايا عسير يا نهي يلا يا فريد لتغادر إلي شقتها وبرفقتها فريد الذي ينظر لهم بتوعد.

 

………..بقلم زينب سعيد……………….

 

في الأسفل.

 

تجلس إنتصار تستشيظ غيظا مما حدث وبجوارها فريد كذلك.

 

ليتحدث فريد بغيظ:هنعمل أيه يا ماما.

 

إنتصار بتوعد:حسابهم معايا تقل أوي صبرهم عليا أنا هكلم علي ينزل مش هقدر أعمل حاجة لما يجي الصبر حلو.

 

فريد بحيرة:ناوية علي أيه يا ماما.

 

إنتصار بتوعد:هعمل إلي قولتلك عليه.

 

فريد بفرحة :أيوة بقي عايزيين نكسر مناخيرها ليظلوا يختطوا فيما سيفعلوه.

 

………..بقلم زينب سعيد……………….

 

بينما في الأعلي.

 

تجلس نهي ووالدتها وشقيقتها.

 

أم نهي زي ما قولتلك كده يا بت يا نهي قومي ألبسي هنروح نعملهم محضر بعدم التعرض عايزيين نتغدا بيهم قبل ما يتعشوا بينا.

 

نهي بتفكير:عندك حق يلا هقوم أجهز.

 

لتستعد نهي ووالدته للذهاب إلي قسم الشرطة من أجل كتابة محضر ضدهم محضر بعدم التعرض.

 

………..بقلم زينب سعيد……………….

 

في المستشفي.

 

تنهي مريم عملها متأخرا فالساعة أصبحت الحادية عشر مساء لتتصل بوالديها وتخبرهم أنا بالطريق وتغادر المستشفي وتقف أمامها في إنتظار سيارة أجرة وأثناء إنتظارها تقف سيارة إحدث موديل أمامها وتطلق زمورها لتنظر لمن يقودها لتجده دكتور يوسف.

 

ليتحدث بهدوء:أركبي يا دكتورة الوقت أتأخر مش هتلاقي تاكسي في الوقت ده.

 

مريم بهدوء :لأ شكرا لحضرتك إن شاء الله هيجي دلوقتي.

 

يوسف بهدوء:مفيش تكاسي في الوقت ده ولو فيه مش هتبقي مضمونة الأفضل إنك تركبي معايا ممكن تكلمي حد من أهلك تستأذني منه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!