رواية طلقني زوجي
بقلم الكاتبة زينب سعيد القاضي
فريد بهدوء: هقولك.
فلاش باك.
كان فريد يجلس علي القهوة التي علي آول الشارع مع أصدقاء السوء ليتفاجئ بمريم طليقة أخية تنتظر سيارة أجري لتركب بها وتغادر.
ليأخذ الموتوسيكل من صديق له ويتبع التاكسي الذي تركبه مريم حتي يصل التاكسي أمام مستشفي كبيرة و تنزل منها وتدخل المستشفي ليعود فريد سريعا ليحكي لوالدته.
عودة.
فريد بهدوء:بس كده يا ستي .
إنتصار بغيظ:أه يا ناري مش كفاية مرضيتش تسمي البت علي أسمي لأ عايشة حياتها طبيعي وهترجع شغلها كمان.
فريد بهدوء:طيب هنعمل أيه يا أمي.
إنتصار بتفكير:سيبها شوية عشان أنا بفكر في حاجة بس أجازة
أخوك تيجي.
فريد بلهفة:ليه يا أمي قوليلي.
إنتصار بهدوء:هقولك لتحكي له عن مخطتها غافلة عن التي تقف خارج الشقة تتلص علي ما تقوله لتنهي حديثها أخيراً.
ليتحدث فريد بمكر:أيه الدماغ دي بس يا أمي دماغك ألماظة.
لتضحك إنتصار بصخب:أه يا واد ليضحكوا بصخب غافلين عن التي تقف بخارج الشقة وهي تتوعد لهم.
في شقة علي .
تدخل نهي شقتها وتغلق الباب بعصبية شديدة وتتحدث بغيظ:حسابك معايا تقل أوي يا إنتصار أبقي قابليني أن قدرتي تعملي حاجة من إلي في دماغك دي.
أما عند مريم.
تتنتهي من النظر إلي المستشفي لتدخل بهدوء وتتجه الإستقبال وتتحدث بهدوء: السلام عليكم.
موظفة الإستقبال:وعليكم السلام أي خدمة.
مريم بهدوء:أيوة أنا كنت جاية أقدم ملفي أنا دكتورة علاج طبيعي.
الموظفة بهدوء:حضرتك دكتورة مريم شاكر.
مريم بهدوء:أيوة.
الموظفة بهدوء:تمام حضرتك هتركبي الأسانسير للدور السابع وتسألي عن مكتب دكتور باسم .
مريم بهدوء:تمام لتذهب مريم لتنفذ ما قالته الموظفة لتصل إلي المكتب المنشود بندق الباب وتنتظر حتي يأذن لها من بالخارج بالدخول ليأذن لها لتدخل بهدوء لتجد شاب يجلس على مكتبه يمسك بعض الأوراق يتابع أعمال وينظر لها بإستغراب.
لتتحدث بهدوء:أنا مريم دكتورة العلاج الطبيعي والإستقبال بعتني لحضرتك.
الدكتور بهدوء:طيب أتفضلي أقعدي.
لتجلس مريم بهدوء وتغطيه ملفها.
ليتصفحه بهدوء ثم يتحدث:مكتوب هنا أنك كنتي بشتغلي من سنتين بس قدمتي إستقالتك.